منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٩ - ٢٨٢١ محمّد بن الفضيل
«يرمىٰ بالغلو») [١]، و لعلّه لهذا حكم شه بصحّة رواية الكناني و هو فيها.
و في العيون رواية صريحة عن الرضا (عليه السلام) في تشيّعه و إنْ كان هو الراوي لها [٢]، فتدبّر [٣].
أقول: في مشكا: ابن الفضيل الأزدي الثقة علىٰ ما في بعض النسخ، عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و موسى بن القاسم، و الحسين بن سعيد.
و الّذي يظهر من كتاب [٤] الرجال أنّ محمّد بن الفضيل الأزدي غير محمّد بن الفضل، لأنّهم ذكروا أنّ ابن الفضيل له كتاب و انّه الأزرق و لم ينصّوا عليه بتوثيق و ذكروا أنّ الراوي عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب [٥]، و هذه كلّها لم تذكر لمحمّد بن الفضل إلّا التوثيق فإنّه وثّق، و لذا لم يذكر الميرزا (رحمه اللّه) الاتّحاد و لا احتمله مع عنايته لتحقيق الحال في تمييز الرجال.
قال الشيخ محمّد في حاشيته علىٰ الاستبصار: هذا الحديث ضعيف باشتراك محمّد بن الفضيل بين الضعيف و الثقة.
[١] ما بين القوسين لم يرد في نسخنا من التعليقة.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢٢١/ ٣٩، و فيه أنّه قال: أصابني العرق المديني في جنبي و رجلي فدخلت علىٰ الرضا (عليه السلام). إلىٰ أن قال: فأشار (عليه السلام) إلىٰ الّذي في جنبي تحت الإبط و تكلّم بكلام و تفل عليه ثمّ قال (عليه السلام): ليس عليك بأس من هذا، و نظر إلىٰ الّذي في رجلي فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر كتب اللّٰه عزّ و جلّ له مثل أجر ألف شهيد، فقلت في نفسي: لا أبرأ و اللّٰه من رجلي أبداً. الحديث.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣١٤.
[٤] في المصدر: كتب.
[٥] و هو الّذي وقع في طريق النجاشي إليه، رجال النجاشي: ٣٦٧/ ٩٩٥.