منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٦ - ٢٨٢١ محمّد بن الفضيل
عيسىٰ و أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن علي بن الحكم، عنه [١].
و في جش: ابن فضيل بن كثير الصيرفي الأزدي أبو جعفر الأزرق روىٰ عن أبي الحسن موسى و الرضا (عليهما السلام)، له كتاب و مسائل، يرويها جماعة [٢].
و في ق: ابن فضيل بن كثير الأزدي كوفي صيرفي [٣].
و في تعق: قال الفاضل التستري في حاشيته علىٰ التهذيب: الّذي يفهم من الصدوق في الفقيه حيث روىٰ عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح [٤] ثمّ ذكر طريقه إلىٰ محمّد بن الفضيل أنّ هذا هو محمّد بن الفضيل صاحب الرضا (عليه السلام) [٥]، و لم أعرف في كتب الرجال من أصحاب الرضا مَن يوصف بالبصري، بل إنّما وصف بالأزدي و بالكوفي و ضعّف، انتهىٰ.
و الظاهر أنّ في نسخته من الفقيه سقطاً، فإنّ الّذي وصفه بصاحب الرضا (عليه السلام) و البصري هو محمّد بن القاسم بن الفضيل الآتي. نعم لا يبعد إطلاق محمّد بن الفضيل عليه أيضاً، و القرينة عليه رواية محمّد بن خالد البرقي أو عمرو بن عثمان أو سعد بن سعد عنه، أو يروي عن الحسن بن الجهم [٦].
[١] الفهرست: ١٤٧/ ٦٣٢.
[٢] رجال النجاشي: ٣٦٧/ ٩٩٥.
[٣] رجال الشيخ: ٢٩٧/ ٢٨٣.
[٤] الفقيه ١: ٣٢٤/ ١٤٨٥، ٢: ٧٥/ ٣٢٦، ٢٠٩/ ٩٥٥، ٣: ٦٧/ ٢٢٤ و ١٤٣/ ٦٣١، ٤: ١٥/ ٢٣ و ٧٥/ ٢٣١ و ١٤٢/ ٤٨٥.
[٥] الّذي وصف بكونه بصريّاً صاحب الرضا (عليه السلام) في مشيخة الفقيه إنّما هو محمّد بن القاسم بن الفضيل: ٤/ ٩١ كما سيأتي التنبيه عليه، و أمّا عنوان محمّد بن الفضيل فلم يرد له ذكر فيها.
[٦] و قال السيّد الخوئي (رحمه اللّه) في رجاله: ١٧/ ١٤٧: و هذا الّذي ذكره و إن كان محتملًا كما ذكره المجلسي في الوجيزة إلّا أنّ الجزم به في غير محلّه، فإنّ محمّد بن الفضيل الأزدي الصيرفي هو رجل معروف ذو كتاب و له روايات كثيرة، فإطلاق محمّد بن الفضيل و إرادة محمّد بن القاسم بن الفضيل من دون قرينة إطلاق علىٰ خلاف قانون المحاورة، فلا يصار إليه.