منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٠ - ٢٧٦١ محمّد بن علي بن الحسين
رأيت جمعاً من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحّة و يقولون: إنّها لا تقصر عن مراسيل ابن أبي عمير، منهم العلّامة في المختلف [٣]، و الشهيد في شرح الإرشاد، و السيّد المحقّق الداماد [٤]، انتهىٰ [٥].
و قال جدّي العلّامة المجلسي: وثّقه طس صريحاً في كتاب النجوم [٦]، بل وثّقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحّة أخبار كتابة، و ظاهر كلامه (صلوات اللّٰه عليه) في التوقيع توثيقهما فإنّهما لو كانا كاذبين لامتنع أن يصفهما المعصوم (عليه السلام) بالخيريّة، انتهىٰ [٧]. و أشار بما ذكره (رحمه اللّه) إلىٰ ما مرّ في أبيه من قوله (عليه السلام): ستُرزق ذكرين خيّرين [١]. ثمّ نقل توثيقه عن طس في كتاب كشف الحجّة [٢] و كتاب غياث الورىٰ [٨] و كتابه الإقبال [٩] و كذا عن ابن إدريس في السرائر [١٠] و عن العلّامة في المختلف [١٦] و المنتهىٰ و الشهيد
[٣] مختلف الشيعة: ٢/ ١٣٥.
[٤] الرواشح السماويّة: ١٧٤.
[٥] بلغة المحدّثين: ٤١٠/ هامش رقم (٢).
[٦] فرج المهموم: ١٠١، قال: روينا بعدّة أسانيد إلىٰ أبي جعفر محمّد بن بابويه (رضوان اللّٰه عليه). و هو الثقة في المقال و في ١٢٩ و ممّن كان قائلًا بصحّة النجوم، و أنّها دلالات الشيخ المتّفق علىٰ علمه و عدالته أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه.
[٧] روضة المتّقين: ١٤/ ١٦.
[١] نقلًا عن النجاشي: ٢٦١/ ٦٨٤ و الخلاصة: ٩٤/ ٢٠.
[٢] كشف المحجّة: ١٢٢ و ١٢٣.
[٨] البحار: ٨٨/ ٣٠٩ نقلًا من كتاب غياث سلطان الورىٰ قائلًا: الحديث الأوّل ما رواه الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه، و قد ضمن صحّة ما اشتمل عليه و أنّه حجّة بينه و بين ربّه.
[٩] إقبال الأعمال: ٤ و ٦٦٩، و فيهما أنّه معتمد عليه في قوله.
[١٠] السرائر: ٢/ ٥٢٩، قال: فإنّه كان ثقة جليل القدر بصيراً بالأخبار ناقداً للآثار عالماً بالرجال حفظة، و هو أستاذ شيخنا المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان.
[١٦] مختلف الشيعة: ٢/ ١٣٥.