منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١١٩ - ٢٧٦١ محمّد بن علي بن الحسين
منهم الشيخ أبو عبد اللّٰه محمّد بن محمّد بن النعمان و أبو عبد اللّٰه الحسين بن عبيد اللّٰه و أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمّي و أبو زكريّا محمّد ابن سليمان الحمراني كلّهم عنه [١].
و في تعق: ذكر المحقّق البحراني في حاشية البلغة نقل المشايخ معنعناً عن شيخنا البهائي (رحمه اللّه) و قد كان سئل عن ابن بابويه فعدّله و وثّقه و اثنى عليه و قال [٢]: سئلت قديماً عن زكريّا بن آدم و الصدوق و محمّد بن علي بن بابويه: أيّهما أفضل و أجلّ مرتبة؟ فقلت: زكريّا بن آدم، لتوافر [٣] الأخبار بمدحه؛ فرأيت شيخنا الصدوق ((قدّس سرّه)) عاتباً عليّ و قال: من أين ظهر لك فضل زكريّا بن آدم عليّ؟! و أعرض عنّي [٤]، انتهىٰ [٥].
و في حاشية اخرىٰ له (رحمه اللّه): كان بعض مشايخنا يتوقّف في وثاقه شيخنا الصدوق عطّر اللّٰه مرقده، و هو غريب، مع أنّه رئيس المحدّثين المعبّر عنه في عبارات الأصحاب بالصدوق، و هو المولود بالدعوة، الموصوف في التوقيع بالمقدّس الفقيه؛ و صرّح العلّامة في المختلف بتعديله و توثيقه [٦]، و قبله طس في كتاب فلاح السائل [٧] و غيره، و لم أقف علىٰ أحد من الأصحاب يتوقّف في روايات الفقيه إذا صحّ طريقها، بل
[١] الفهرست: ١٥٦/ ٧٠٥.
[٢] في نسخة «ش»: و قد.
[٣] في المصدر: لتواتر.
[٤] بلغة المحدّثين: ٣٦٢ هامش رقم (١).
[٥] انتهىٰ، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] مختلف الشيعة: ٢/ ١٣٥، حيث قال عنه: إنّه مشهور بالصدق و الثقة و الفقه.
[٧] فلاح السائل: ١١، و فيه: الشيخ المجمع علىٰ عدالته أبي جعفر محمّد بن بابويه تغمده اللّٰه برحمته.