منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٦ - ٣١٨٢ هشام بن الحكم
و في ق: يكنّى أبا محمّد و أبا الحكم، بقي بعد أبا الحسن (عليه السلام) [١].
و في كش: هشام مولده كندة، مات سنة تسع و تسعين و مائة [٢] بالكوفة في أيام الرشيد [٣].
و في كش: ما نقله صه: إلّا أنّ فيه الحسين بن أبي لبابة [٤].
و فيه أيضاً حديث تغيّر يحيىٰ بن خالد عليه (رحمه اللّه) و إغراء هارون به و جمع المتكلّمين عنده و هارون من وراء الستر، و في آخره قال يحيىٰ لسليمان أي ابن جرير-: سل أبا محمّد عن شيء من هذا للباب؟ فقال سليمان لهشام: أخبرني عن علي بن أبي طالب مفروض الطاعة؟ قال هشام: نعم، قال: فإن أمرك الّذي بعده بالخروج بالسيف معه تفعل و تطيعه؟ فقال هشام: لا يأمرني، قال: و لِمَ، إذا كانت طاعته مفروضة عليك و عليك أن تطيعه، فقال هشام: عد عن هذا فقد تبيّن فيه الجواب، قال سليمان: فلم يأمرك في حال تطيعه و في حال لا تطيعه، قال هشام: و يحك لم أقل لك أني لا أطيعه، إنّما قلت لك: لا يأمرني، قال: سليمان ليس أسألك إلّا علىٰ سبيل سلطان الجدال ليس عليّ بواجب أنّه لا يأمرك، قال هشام: كم تحوم حول الحمىٰ هل هو إلّا أن أقول لك إن أمرني فعلت فتنقطع أقبح الانقطاع و لا يكون عندك زيادة و أنا أعلم ما يجب قولي و ما إليه يؤول [٥] جوابي.
[١] رجال الشيخ: ٣٢٩/ ١٨.
[٢] و مائة، لم ترد في نسخة «م».
[٣] رجال الكشّي: ٢٥٥/ ٤٧٥، و فيه: و هشام مولى كندة مات سنة تسع و سبعين و مائة.
[٤] رجال الكشّي: ٢٧٨/ ٤٩٥.
[٥] في نسخة «م»: يؤول إليه.