منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٣ - ٣١٨١ هشام بن إبراهيم المشرقي
و لا يبعد أن يكون هو الّذي يوصف بالكلام و الأدب كما يظهر من جعفر [١]، فقدح غض إنّما هو فيه، و كذا رواية صفوان و ابن سنان [٢] و الجواب هو الجواب عمّا ورد في يونس، مع أن الظاهر من الرواية لعنهما و نسبتهما إلىٰ التزندق تقيّة، حيث علّل (عليه السلام) بأنّهما يقولان بالحسن و الحسين (عليهما السلام) أي بإمامتهما علىٰ ما هو الظاهر.
و بالجملة: جلالته بل وثاقته ثابتة، و المانع بملاحظة ما أشرنا إليه غير ثابت، بل الظاهر العدم. و في توحيد الصدوق رواية يظهر منها كونه من متكلّمي الشيعة الفضلاء المدققين [٣]. و مرّ في سابقه ماله دخل [٤].
أقول: ظاهر كش: أيضاً التعدد، حيث ذكر لذاك ترجمة علىٰ حده، و قرن هذا مع يونس بن عبد الرحمن و جعفر بن عيسىٰ و غيرهم في ترجمة، و ذكر روايات الذمّ حتّى رواية صفوان و ابن سنان في ذاك و أخبار المدح في هذا، و الفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً ذكر المشرقي في الثقات [٥] و العبّاسي في الضعاف [٦].
و في مشكا: ابن إبراهيم صاحب الرضا (عليه السلام)، عنه إبراهيم بن هاشم كما في مشيخة الفقيه [٧] [٨].
[١] عن الخلاصة: ٣٢/ ١٠، و فيها: و هو أحد من أُثني عليه في الحديث.
[٢] رجال الكشّي: ٥٠١/ ٩٥٩، و فيه أنّ أبا الحسن (عليه السلام) قال: لعن اللّٰه العبّاسي فإنّه زنديق و صاحبه يونس فإنّهما يقولان بالحسن و الحسين [(عليهما السلام)].
[٣] التوحيد: ١٠٠/ ١٠.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٦٠، و لم يرد فيها: و مرّ في سابقه ما له دخل.
[٥] حاوي الأقوال: ١٥٦/ ٦٣٦.
[٦] حاوي الأقوال: ٣٤١/ ٢١١٤.
[٧] الفقيه المشيخة-: ٤/ ٥٢.
[٨] هداية المحدّثين: ١٥٩. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».