منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢١ - ٣١٨٠ هشام بن إبراهيم العبّاسي
و بالسند الثاني عن الرضا (عليه السلام) أنّ العبّاسي زنديق و كان أبوه زنديقاً [١].
و فيه محمّد بن مسعود، عن علي بن محمّد، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من أصحابنا، عن صفوان بن يحيىٰ و ابن سنان أنّهما سمعا أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لعن اللّٰه العبّاسي فإنّه زنديق و صاحبه يونس فإّنهما يقولان بالحسن و الحسين (عليهما السلام) [٢].
و عنه قال: حدّثني أحمد، عن أبي طالب قال: حدّثني العبّاسي أنّه قال للرضا (عليه السلام): لم لا تدخل فيما سألك أمير المؤمنين؟ قال: فقلت فأنت أيضاً عليَّ يا عبّاسي؟! قال: نعم، و لتجيبنه إلىٰ ما سألك أو لأعطينك القاضية يعني السيف [٣].
و في تعق: لا يبعد تعدد هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني الضعيف هذا و المشرقي الثقة الآتي، و يكون هو الّذي وصفه الصدوق بصاحب الرضا (عليه السلام) في مشيخة الفقيه [٤].
و في العيون: كان هشام بن إبراهيم الراشدي من أخصّ الناس عند الرضا (عليه السلام) قبل أن يحمل، و كان عالماً لسناً [٥] إلىٰ أن قال: فلمّا حمل أبو الحسن (عليه السلام) اتصل هشام بن إبراهيم بذي الرئاستين و المأمون فحظي بذلك عندهما، و كان لا يخفىٰ عليهما من أخباره شيئاً، فولّاه المأمون حجابة الرضا (عليه السلام)، و جعل المأمون العبّاسي ابنه في حجره و قال: أدّبه، فسمّي
[١] رجال الكشّي: ٥٠١/ ٩٦٠.
[٢] رجال الكشّي: ٥٠١/ ٩٥٩.
[٣] رجال الكشّي: ٥٠١/ ٩٦١، و فيه بدل و لتجيبنه: و لتجيبه.
[٤] الفقيه المشيخة-: ٤/ ٥٢.
[٥] في المصدر و التعليقة: عالماً أديباً لبيباً.