منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٠ - ٢٩٥٢ المختار بن أبي عبيد
أقول: ظاهر الميرزا اتّحاد الكلّ، و يأتي في الّذي بعيده احتمال اتّحاده معهم أيضاً، و هو في غاية البعد فيه، و أمّا في المذكورين فالظاهر تغاير ما في ظم لما في ضا و ج، و قول الشيخ في ج: لحق الرضا (عليه السلام)، يشير بل يدلّ علىٰ ما ذكرنا، فتدبّر.
و في مشكا: ابن يونس بن عبد الرحمن يعرف بمقارنته لمن روىٰ عن الرضا (عليه السلام) لأنّه معدود من أصحابه، مع احتمال اتّحاد الجميع [١].
٢٩٥١ محمّد بن يونس الكوفي:
أسند عنه، ق [٢] و يحتمل اتّحاد الكلّ [٣]، و اللّٰه العالم.
و في تعق: حكم في النقد و في الوجيزة بمغايرته للسوابق و اتّحادهم [٤]، و هو الظاهر [٥].
أقول: ذكرنا في الّذي قبيله ما فيه.
٢٩٥٢ المختار بن أبي عبيد:
روىٰ كش عن حمدويه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنّىٰ، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تسبّوا المختار فإنّه قتل قتلتنا و طلب بثارنا و زوّج أراملنا و قسّم فينا المال علىٰ العسرة، و هذا الطريق حسن. و روى ابن عقدة أنّ الصادق (عليه السلام) ترحّم علىٰ المختار. و قد ذكر كش أحاديث تنافي ذلك ذكرناها في الكتاب الكبير، صه [٦].
[١] هداية المحدّثين: ٢٦٠. و ما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».
[٢] رجال الشيخ: ٣٠٤/ ٣٨٧.
[٣] أي مع المذكورين قبله مبشارة.
[٤] نقد الرجال: ٣٤١/ ٨٤١ و ٨٤٢ و الوجيزة: ٣١٩/ ١٨٣١ و ١٨٣٢.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٣٠.
[٦] الخلاصة: ١٦٨/ ٢، و فيها: عبيدة، و في النسخة الخطيّة منها: عبيد.