منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥١ - ٢٨١٤ محمّد بن عيسىٰ بن عبيد
الثناء من الفضل (رحمه اللّه)، جش [١].
و في ست: ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه من رجال نوادر الحكمة و قال: لا أروي ما يختصّ بروايته، و قيل: إنّه كان يذهب مذهب الغلاة، أخبرنا بكتبه و رواياته جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همّام، عنه [٢].
و في ضا: بغدادي [٣]. و زاد في كر: يونسي [٤]. و في دي: ضعيف [٥]. و كذا في لم [٦].
و في صه بعد ذكر ما في كش و جش و ست: الأقوىٰ عندي قبول روايته [٧].
و في تعق: قال جدّي: الظاهر أنّ تضعيف الشيخ لتضعيف الصدوق، و تضعيفه لتضعيف ابن الوليد، و تضعيف ابن الوليد لاعتقاده أنّه يعتبر في الإجازة أن يقرأ علىٰ الشيخ أو يقرأ [٨] الشيخ و يكون السامع فاهماً لما يرويه، و كان لا يعتبر الإجازة المشهورة بأن يقال: أجزت لك أن تروي عنّي، و كان محمّد صغير السن و لا يعتمدون علىٰ فهمه عند القراءة و لا علىٰ إجازة يونس له.
و أمّا ذكر غلوّه فذكره الشيخ بقيل و لم ينقلوا عنه ما يشعر به، بل مع
[١] رجال النجاشي: ٣٣٣/ ٨٩٦.
[٢] الفهرست: ١٤٠/ ٦١١.
[٣] رجال الشيخ: ٣٩٣/ ٧٦.
[٤] رجال الشيخ: ٤٣٥/ ٣.
[٥] رجال الشيخ: ٤٢٢/ ١٠.
[٦] رجال الشيخ: ٥١١/ ١١١.
[٧] الخلاصة: ١٤١/ ٢٢.
[٨] في المصدر: أو يقرأه.