تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٨٩ - ٥٨١-السيد حسين بن علي بن حسن بن شدقم المدني الحسيني
الاشتغال، و كان أبوهم الشيخ علي ملتزما بأخذ النيابة للحجّ على الدوام لمحض القيام بمعونة ولديه لئلاّ يتعطّلا عن الاشتغال. فترقّى الشيخ حسين حتى صار من العلماء الأفاضل و لمّا مات أبوه، قام أخوه الشيخ راضي مقام أبيه في تكفّل أمور أخيه بأخذ نيابة الحجّ حتى توفّي الشيخ حسين حدود سنة ١٣١٠.
٥٨١-السيد حسين بن علي بن حسن بن شدقم المدني الحسيني
ذكره في الأصل، و لم يزد على قوله: فاضل جليل شاعر معاصر، سكن الهند [١] . و ذكره السيد علي صدر الدين المدني في السلافة. قال:
سيّد رقى من المكارم ذراها، و تمسّك من المحامد بأوثق عراها، دأب في كسب المآثر فتى و كهلا، و سلك من مسالكها حزنا و سهلا، فملك جوامحها ذلك المراسن، و اجتلى أحاسنها مسفرة المحاسن، و هو ممّن دخل الديار الهنديّة، فسطع بها بدرّه، و علا صيته، و ارتفع قدره. و لمّا اجتمع بالوالد انعقدت بينهما عقود المحبّة. و ذكر هنا له قصة مع والده تدلّ على شدة ذكائه، ثم قال: و له الأدب الذي بهرت فرائده و صدق منتجعه رائده. على أنه لم يتعاط نظم الشعر إلاّ بعدما اكتهل، و جاءت فرسان القريض جاهدة، و جاء هو مجليهم على مهل. فمن شعره قوله مادحا الجناب النبوي صلّى اللّه عليه و اله و سلم:
أقيما على الجرعاء في دمنتي سعد # و قولا لحادي العيس عيسك لا تحدى [٢]
و هي حسنة طويلة [٣] .
[١] أمل الآمل ٢/٩٧.
[٢] سلافة العصر/٢٥٣-٢٥٤، و فيها «دومتي» بدلا من «دمنتي» .
[٣] في أعيان الشيعة ٦/١٠١، أنه توفّي سنة ١٠٩٠ هـ.