تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩١ - ٥٨٣-الشيخ حسين بن علي بن جمال الدين حماد الليثي الواسطي
قال في رياض العلماء: فقيه فاضل، شاعر كاتب، منشىء بليغ، كامل جامع، و هو أبو الشيخ كمال الدين علي أيضا من مشاهير الفقهاء.
و رأيت للشيخ حسين هذا إجازة كتبها للشيخ نجم الدين خضر بن محمد ابن نعيم المطار آبادي. و يظهر منها أنه يروي عن والده المذكور، و تلك الإجازة مشتملة على فوائد جليلة أوردناها في مطاوي هذا الكتاب.
قال في الرياض: و قد صرّح في أواخر تلك الإجازة بمؤلّفاته أيضا، فقال: و أجزت له أن يروي عنّي مؤلّفاتي من الكتب و الرسائل و الأشعار و الخطب، فمن ذلك:
١-كتاب قوّة الأرواح و ياقوت الأرباح في مبدأ العالم و قصص الأنبياء و تواريخ الملوك و الخلفاء.
٢-كتاب روضة الأزهار في الرسائل و الأشعار.
٣-كتاب نهاية السؤل في فضائل الرسول.
٤-كتاب عيون الصفا في أخلاق المصطفى صلّى اللّه عليه و اله و سلم و زادهم كرما و شرفا.
٥-المقامات الست التي حذوت فيها طريقة الحريري، لكنّي أودعت كلّ مقامة منها علما منفردا.
٦-قصائدي المنظومة في مدح الرسول و في الأئمّة الاثني عشر، منها القصيدة البائية و التائية و اللاّمية، و هي أطولهنّ.
و رسائلي في متون البديع منها:
٧-الرسالة الجامعة لسائر أقسام البديع المسمّاة بالكاملة.
٨-رسالة القوافي التي تضمّنت طرفا من علم ذلك.
٩-كتاب الرسائل الذي ألّفته بمدينة القطيف، و يحتوي على مائتين و ثمانين رسالة في جميع فنون المكاتبات و الأجوبة.