بيان الأصول - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٥٤ - الخبر المتواتر و أقسامه
اللفظ عن النبي جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب.
و إن كان إخبارهم عمّا أفاده بالكلام، و كان غرضهم من الإخبار الإخبار عن معنى اللفظ و الكلام يسمى ب «التواتر المعنوي» [١].
٩: ٢٥٧؛ اسد الغابة ٣: ١٣٦/ ٢٧٣٩ و ٢١٩/ ٢٩٠٧؛ الصواعق المحرقة: ٢٢٦؛ البداية و النهاية ٧: ٣٤٩؛ جامع الاصول ٩: ١٥٨؛ إحقاق الحق ٩: ٣٠٩. ٣٧٥؛ الخصال: ٦٥/ ٩٧ و ٤٥٩/ ٢؛ أمالي الطوسي ١: ٢٤٤ و ٢٥٥ و ٢: ٤٩٠؛ كمال الدين:
٢٣٤. ٢٤١؛ معاني الأخبار: ٩٠/ ٣؛ أمالي المفيد: ٤٦/ ٦؛ أمالي الصدوق:
٣٣٨/ ١٥؛ كفاية الأثر: ٩٢ و ١٢٨ و ١٣٧ و ١٦٢.
و من الأحاديث المتواترة لفظا و معنا عند العامة حديث الحوض: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال:
«ليردن عليّ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول:
أصحابي، فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك».
رواه خمسون من الصحابة فيهم أبو بكر و عمر و أبو سعيد الخدري و أنس و ابن عمر و ابن مسعود و جابر بن عبد اللّه و أبو هريرة و غيرهم. و قد جمعها الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه «البعث و النشور» بأسانيدها و طرقها.
[١]. هذا و ما أخذته في أوائل أمري من والدي المحقق العلامة الفقيد- شكر اللّه مساعيه الجميلة في إعلاء كلمة الإسلام، و الذب عن الدين، و دفع المبدعين و المبطلين- في تقسيم المتواتر هكذا:
المتواتر الإجمالى هو: المتواتر المعلوم وجوده بالإجمال بين أخبار باب واحد من الأخبار.
و التفصيلي: ما علم بالتفصيل و بخصوصه.
و المتواتر المعنوى هو: القدر المشترك و الجامع بين أخبار كثيرة يحصل العلم منها به، كالأخبار الدالة على شجاعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وجود حاتم.
و اللفظي: ما يدل على لفظ معين و هو: أخبار يحصل العلم بسبب تواترها بصدور لفظ كتواتر قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».-