المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه - الشهابي العاملي، محمود قانصو - الصفحة ٩٢ - بقي أمور
كما لو تصور (زيد) و وضع اللفظ للإنسان.
و هذه الصورة هي القسم الرابع من الأقسام التي ذكروها. و هي محال كما يأتي بيانه.
الرابعة: أن يكون الموضوع له كليا مباينا للجزئي المتصور، كما لو تصور زيد و وضع للحمار و هذه الصورة محال أيضا.
و على الثاني (أي الوضع كلي) يحتمل صور ثمانية.
الأولى: أن يكون الموضوع له كليا اعم من الكلي الذي تصور حين الوضع كما لو تصور الإنسان و وضع اللفظ للحيوان.
و هذه الصورة لم يذكروها، لكنها شبيهة جدا بالقسم الرابع من الأقسام الأربعة التي ذكروها.
الثانية: أن يكون الموضوع له كليا أخص من الكلي المتصور حين الوضع كما لو تصور الإنسان و وضع اللفظ لمفهوم العالم.
و هذه الصورة أيضا لم يذكروها، و لكنها شبيهة جدا بالقسم الثالث من الأقسام الأربعة التي ذكروها.
الثالثة: أن يكون الموضوع له كليا نسبته إلى الكلي المتصور حين الوضع هي العموم و الخصوص من وجه، كما لو تصور الإنسان و وضع اللفظ لمفهوم الأبيض.
و هذه الصورة لم يذكروها و هي محال أيضا.
الرابعة: أن يكون الموضوع له كليا مباينا للكلي المتصور حين الوضع، كما لو تصور الإنسان و وضع اللفظ للفرس.
و هذه الصورة لم يذكروها و هي محال أيضا.
الخامسة: أن يكون الموضوع له كليا مساويا للكلي المتصور حين الوضع، كما لو تصور الناطق و وضع اللفظ للإنسان.
و هذه الصورة لم يذكروها، و في إمكانها أو عدم إمكانها كلام فتفكر.
السادسة: أن يكون الموضوع له كليا هو عين الكلي المتصور حين الوضع، كما لو تصور الإنسان و وضع اللفظ للإنسان.