المغازي - الواقدي - الصفحة ٦ - مقدمة الكتاب
(١) نجد. ثم سريّة بشير بن سعد إلى الجناب، فى شوّال سنة سبع. ثم اعتمر النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )عمرة القضيّة [١] فى ذى القعدة سنة سبع. ثم غزوة ابن أبى العوجاء السّلمى فى ذى الحجّة سنة سبع. ثم غزوة غالب بن عبد اللّه إلى الكديد، فى صفر سنة ثمان- و الكديد وراء قديد. ثم سريّة شجاع بن وهب، فى ربيع الأوّل سنة ثمان، إلى بنى عامر بن الملوّح. ثم غزوة كعب بن عمير الغفارىّ فى سنة ثمان، فى ربيع الأوّل، إلى ذات أطلاح- و أطلاح ناحية الشام من البلقاء على ليلة. ثم غزوة زيد بن حارثة إلى مؤتة، سنة ثمان. ثم غزوة أميرها عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل، فى جمادى الآخرة سنة ثمان.
ثم غزوة الخبط أميرها أبو عبيدة بن الجرّاح، فى رجب سنة ثمان. ثم سريّة خضرة، أميرها أبو قتادة، فى شعبان سنة ثمان- و خضرة ناحية نجد على عشرين ميلا عند بستان ابن عامر. ثم سريّة أبى قتادة إلى إضم [٢]، فى رمضان سنة ثمان. ثم غزا النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )عام الفتح، فى ثلاث عشرة مضت من رمضان سنة ثمان. ثم هدم العزّى لخمس ليال بقين من رمضان سنة ثمان، هدمها خالد بن الوليد. ثم هدم سواع، هدمه عمرو بن العاص، و كان فى رمضان. ثم هدم مناة، هدمها سعد بن زيد الأشهلىّ فى رمضان سنة ثمان. ثم غزوة بنى جذيمة، غزاها خالد بن الوليد فى شوّال سنة ثمان. ثم غزا النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )حنينا فى شوّال سنة ثمان. ثم غزا النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )الطائف فى شوّال سنة ثمان. و حجّ الناس سنة ثمان، و يقال إنّ النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )استعمل عتّاب بن أسيد على الحجّ، و يقال حجّ الناس أوزاعا [٣] بلا أمير. ثم سريّة
[١] كذا فى كل النسخ، و يريد عمرة القضاء، و هذا هو اسمها المعروف.
[٢] فى ت: «لضم». قال ياقوت: إضم بالكسر ثم الفتح و ميم، ماء يطؤه الطريق بين مكة و المدينة. (معجم البلدان، ج ١، ص ٢٨١).
[٣] أوزاع: متفرقون. (النهاية، ج ٤، ص ٢٠٨).