ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٢٣ - اى كاش بشر به مقدار يك صدم اهميت و فعاليت مغزى و عضلانى كه در بارهء موجودات ١٧١ جز من خويشتن ١٨٧ انجام مى دهد ، در بارهء شناخت و سازندگى من خويشتن هم انجام مى داد
١٦٤ متن خطبه صد و شصت و چهارم
١٦٤ متن خطبه صد و شصت و چهارم و من كلام له عليه السلام لمّا اجتمع النّاس إليه و شكوا ما نقموه على عثمان و سألوه مخاطبته لهم و استعتابه لهم
و من كلام له عليه السلام لمّا اجتمع النّاس إليه و شكوا ما نقموه على عثمان و سألوه مخاطبته لهم و استعتابه لهم ، فدخل عليه فقال : إنّ النّاس ورائي و قد استسفروني بينك و بينهم ، و واللَّه ما أدري ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله و لا أدلَّك على أمر لا تعرفه أنّك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ، و لا خلونا بشيء فنبلَّغكه و قد رأيت كما رأينا ، و سمعت كما سمعنا و صحبت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله كما صحبنا و ما ابن أبي قحافة و لا ابن الخطَّاب بأولى بعمل الحقّ منك و أنت أقرب إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - وشيجة رحم منهما و قد نلت من صهره ما لم ينالا فالله الله في نفسك فإنّك و اللَّه ما تبصّر من عمى ، و لا تعلَّم من جهل و إنّ الطَّرق لواضحة ، و إنّ أعلام الدّين لقائمة . فاعلم أنّ أفضل عباد اللَّه عند اللَّه امام عادل . هدي و هدى فأقام سنّة معلومة ، و أمات بدعة مجهولة . و أنّ السنن لنيّرة ، لها أعلام و إنّ البدع لظاهرة ، لها أعلام و إنّ شرّ النّاس عند اللَّه إمام جائر ضلّ به و ضلّ به فأمات سنّة مأخوذة ، و أحيا بدعة متروكة و أني سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله - يقول « يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر و ليس معه نصير و لا عاذر فيلقى في نار جهنّم ، فيدور فيها كما تدور