ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٨٣ - اگر روزى فرا رسد كه گردانندگان سياسى اجتماعات ، اهميت مديريت جانهاى آدميان را هم مانند مديريت زندگى طبيعى آنان به عهده بگيرند ، آن موقع مى فهميم كه عظمت انسانى چيست
١٦٢ متن خطبه صد و شصت و دوم
١٦٢ متن خطبه صد و شصت و دوم و من كلام له عليه السّلام لبعض أصحابه و قد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و أنتم أحقّ به فقال :
و من كلام له عليه السّلام لبعض أصحابه و قد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و أنتم أحقّ به فقال :
يا أخا بني أسد ، إنّك لقلق الوضين - ٢ ، ترسل في غير سدد - ٣ ، و لك بعد ذمامة الصّهر و حقّ المسألة - ٤ و قد استعلمت فاعلم - ٥ أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام و نحن الأعلون نسبا ، و الأشدّون برسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله - نوطا - ٦ ، فأنّها كانت أثرة شحّت عليها نفوس قوم ، و سخت عنها نفوس آخرين - ٧ و الحكم اللَّه ، و المعود إليه القيامة - ٨ ودع عنك نهبا صيح في حجراته - ٩ و هات حديثا ما حديث الَّرواحل - ١٠ و هلمّ الخطب في ابن أبي سفيان - ١١ فلقد أضحكني الدّهر بعد أبكائه - ١٢ و لا غرو و اللَّه ، فيا له خطبا يستفرغ العجب ، و يكثر الأود - ١٣ حاول القوم أطفاء نور اللَّه من مصباحه ، و سدّ فوّاره من ينبوعه - ١٤ و جدحوا بيني و بينهم شربا وبيئا - ١٥ فإن ترتفع عنّا و عنهم محن البلوى ، أحملهم من الحقّ على محضه - ١٦ و إن تكن الأخرى ، « فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ، إنّ اللَّه عليم بما يصنعون » - ١٧