ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٥٦ - خداوند سبحان به جهت اكرام پيامبر ( ص ) بود كه تمايل او را از دنيا گسيخته به مقام شامخ ربوبى پيوسته بود
١٦١ متن خطبه صد و شصت و يكم
١٦١ متن خطبه صد و شصت و يكم و من خطبة له عليه السّلام فى صفة النّبيّ و أهل بيته و اتّباع دينه ، و فيها يعظ بالتّقوى
و من خطبة له عليه السّلام فى صفة النّبيّ و أهل بيته و اتّباع دينه ، و فيها يعظ بالتّقوى الرسول و اهله و اتباع دينه بعثه بالنّور المضيء ، و البرهان الجلىّ ، و المنهاج البادي ، و الكتاب الهادي . أسرته خير أسرة ، و شجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة ، و ثمارها متهدّلة . مولده بمكَّة ، و هجرته بطيبة . علا بها ذكره و امتدّ منها صوته أرسله بحجّة كافية ، و موعظة شافية ، و دعوة متلافية . أظهر به الشّرائع المجهولة ، و قمع به البدع المدخولة ، و بيّن به الأحكام المفصولة . فمن يبتغ غير الاسلام دينا تتحقّق شقوته و تنفصم عروته ، و تعظم كبوته ، و يكن مآبه إلى الحزن الطَّويل و العذاب الوبيل .
و أتوكَّل على اللَّه توكَّل الإنابة إليه ، و أستر شده السّبيل المؤدّية إلى جنّته ، القاصدة إلى محلّ رغبته .
النصح بالتقوى أوصيكم ، عباد اللَّه ، بتقوى اللَّه و طاعته ، فإنّها النّجاة غدا ، و المنجاة أبدا ، رهّب فأبلغ ، و رغَّب فأسبغ ، و وصف لكم الدّنيا و انقطاعها ، و زوالها و انتقالها . فأعرضوا عمّا يعجبكم