ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٤٥ - اگر خدا را آن چنانكه مى توانيم دريافت مى كرديم ، اميدها و ترسها و آرزوها و محبتهاى ما در سطحى عالىتر از آن بود كه تاكنون ما را به خود مشغول داشته اند
٥٩ ، ٧٧ - موسى ( ع ) و أن شئت ثنّيت بموسى كليم اللَّه ( ص ) حيث يقول : ( « فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ » ) و اللَّه ما سئله إلَّا خبزا يأكله . لأنّه كان يأكل بقلة الأرض ، و لقد كانت خضرة البقل ترى من شفيف صفاق بطنه لهزاله و تشذّب لحمه .
داود ( ع ) و إن شئت ثلَّثت بداود ( ص ) صاحب المزامير و قارئ أهل الجنّة ، فلقد كان يعمل سفائف الخوص بيده و يقول لجلسائه : أيّكم يكفيني بيعها و يأكل قرص الشّعير من ثمنها .
عيسى ( ع ) و إن شئت قلت في عيسى بن مريم عليه السّلام ، فلقد كان يتوسّد الحجر و يلبس الخشن و يأكل الجشب و كان إدامه الجوع و سراجه باللَّيل القمر ، و ظلاله في الشّتاء مشارق الأرض و مغاربها ، و فاكهته و ريحانه ما تنبت الأرض للبهائم ، و لم تكن له زوجة تفتنه ، و لا ولد يحزنه ، و لا مال يلفته و لا طمع يذلَّه ، دابّته رجلاه ، و خادمه يداه ( و اگر بخواهى براى دومين مثل موسى كليم اللَّه ( ص ) را بياورم : آن گاه كه عرض كرد خداوندا ، به آن خيرى كه براى من فرستاده اى نيازمندم . سوگند بخدا ، و از خدا جز نانى كه بخورد چيزى نخواسته بود ، زيرا آن حضرت از سبزى زمين مى خورد ، تا آنجا كه رنگ سبزى به جهت لاغرى بدن او و نازكى پوست آن ، قابل ديدن بود . و اگر بخواهى سومين مثل را داود ( ع ) صاحب مزامير و قارى بهشتيان را براى تو مى آورم كه با دست خود ، از برگهاى درخت خرما زنبيل مى بافت ، سپس به همنشينانش مى گفت : كيست كه