الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٣١١ - توقيع شريف به محمد بن عثمان العمرى ( رضي الله عنه ) در تعزيه والد او
تعزيه پدر او بيرون آمد اين بود كه :
* ( إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * تسليما لأمره و رضاء بقضائه عاش أبوك سعيدا و مات حميدا فرحمه الله و ألحقه بأوليائه و مواليه عليهم السّلام فانّه لم يزل مجتهدا في أمرهم ساعيا فيما يقرّبه الى الله عزّ و جلّ نصر الله وجهه و أقاله عثرته و في فصل آخر أجزل الله لك الثّواب و أحسن العزاء رزئت و رزينا ، و أوحشك فراقه و أوحشنا فسّره الله في منقبله كان من كمال سعادته أنّ له ولدا مثلك يخلفه من بعده و يقوم مقامه بأمره و يترحّم عليه و أقول الحمد لله فانّ النّفس طيّبة بمكانك و ما جعله الله عزّ و جلّ فيك و عندك أعانك الله و قوّاك و عضدك و وفّقك و كان لك وليّا و حافظا و راعيا و كافيا . [ توقيع شريف از جواب نامه و مسائل حميرى ره ] و از جمله آنچه از حضرت صاحب الزّمان صلوات الله عليه در جواب مسائل فقهيّه بيرون آمد اينست و سائل آن مسائل محمّد بن عبد الله بن جعفر حميرى رضى الله عنه بود و بر آنچه آن حضرت عليه سلام الملك الودود در سؤال مكتوب نمود اين بود :
بسم الله الرّحمن الرّحيم : أطال الله بقاك و أدام عزّك و تأييدك و سعادتك و سلامتك و أتمّ نعمه عليك و زاد في احسانه اليك و جميل مواهبه لديك و فضله عندك و جعلنى من السّوء فداك .
خلاصهء كلام آنكه آن مؤمن نيكو سير بعد از عرض دعاء و تحيّت و اظهار بندگى و فدويّت بخدمت آن امام الجنّ و البشر بنوعى كه محرّر گشت چنين نوشت كه :
يا ابن رسول الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم جمعى از مردمان ذى شأن