الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢١٧ - ذكر بيان احتجاج أبى الحسن علىّ بن محمّد النقى عليه السّلام
أوهام متوهّمين در ذات ربّ العالمين تايه و نظرات طارقين قاصر و واله ، و أوصاف واصفين حقايق صفات كاملهء أرحم الرّاحمين متلاشى و متشابه و أقوال مبطلين مضمحلّ و مكاره از ادراك ذات پروردگار عظيم بواسطهء عجيب شأن و علوّ مكان مهيمن سبحان و حضرت آلهى در موضع و محلّ لا يتناهى است و بمكان كه بچشم اشاره بآن بهيچ وجه من الوجوه نتوان نمود و بعبارت و بيان ذكر آن نتوان فرمود هيهات ، هيهات از جمعى كه ادراك اين سخنان نتوانند نمود .
أحمد بن اسحاق حكايت كند كه من بخدمت حضرت أبى الحسن علىّ بن محمّد التّقى بن علىّ الرّضا عليه سلام الله تعالى چيز نوشتم و از حقيقت رؤيت ربّ العزّت كه ميان امّت بغايت شهرت دارد سؤال نمودم .
آن حضرت عليه السّلام فرمود كه : رؤيت جايز و متصوّر نيست مادام كه ميان رائى و مرئى هوائى نبود كه نفاذ بصر مبصر كند و خطوط خيط شعاع بصر بمرئى رساند پس جاى كه هوا منقطع گردد و ضياء معدوم شود البتّه رؤيت صحيح و ممكن نبود زيرا كه در رؤيت اتّصال ضياء ميان رائى و مرئى و أشباه صبورى واجب است و حضرت الله تعالى منزّه از شبه و ضدّ و ندّ است .
بناء عليه ثابت شد كه بر حضرت حقّ سبحانه و تعالى رؤيت بأبصار جايز و سزاوار نباشد زيرا كه أسباب لا بدّ است كه متّصل بمسبّبات بود .
و از عبّاس بن هلال مرويست كه من از حضرت أبى الحسن على النّقى عليه السّلام سؤال از قول خداى عزّ و جلّ * ( الله نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * نمودم .
آن حضرت عليه السّلام فرمود كه : حضرت الله تبارك و تعالى هادى - جمعى كه در آسمانها و هادى جمعى در زمينها و هادى كسى است كه اجابت دعوت رسل حضرت عزّ و جلّ نمايد .