الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٨٧ - جواب امام مهدى ع از نامه احمد بن اسحاق و جعفر كذاب
مؤمن گرفتم و أوّل تا آخر آن كتابت را تلاوت و قرائت كردم در همان ساعت به خدمت آن صاحب اقبال و سعادت حضرت صاحب الزّمان صلوات الله عليه و على آبائه الطَّاهرين كتابت نوشتم و كتاب جعفر بن علىّ عليه السّلام را در آن كتابت خود درج كردم چون كتابتم بآن حضرت رسيد بعد از مطالعه جواب آن بيرون آمد باين مضمون بسم الله الرّحمن الرّحيم أتانى كتابك أبقاك الله و الكتاب الَّذى انفذت في درجه و احاطت معرفتى بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه و تكرّر الخطاء فيه و لو تدبّرته توقّفت عليه منه . و الحمد لله ربّ العالمين حمدا لا شريك له في أعلى احسانه الينا و فضله علينا الى الله عزّ و جلّ للحقّ الَّا اقاما و للباطل الَّا زهوقا و هو شاهد علىّ بما أذكره ولى عليكم بما أقوله اذا اجتمعنا اليوم الَّذى لا ريب فيه و يسألنا عن ما نحن فيه مختلفون . و انّه لم يجعل لصاحب الكتاب المكتوب اليه و لا عليك و لا على أحد من الخلق جميعا امامة مفترضه و لا طاعة لازمة و سأبيّن لكم جملة تكتفون بها ان شاء الله .
يا هذا يرحمك الله انّ الله تعالى لم يخلق الخلق عبثا و لا أهملهم سدى بل خلقهم بقدرته و جعل لهم أسماعا و أبصارا و قلوبا و ألبابا . ثمّ بعث اليهم النّبيّين عليهم السّلام مبشّرين و منذرين يأمرونهم بطاعته و ينهونهم عن معصية و يعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم و دينهم و أنزل عليهم كتابا .
و بعث اليهم ملائكة و بائن بينهم و بين من بعثهم اليهم بالفعل -