الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٨٦ - جواب امام مهدى ع از نامه احمد بن اسحاق و جعفر كذاب
شاء الله كان و لكلّ أجل كتاب فاتّقوا الله و أسلموا لنا و ردّوا الأمر الينا فعلينا الإصدار كما كان منّا الإيراد و لا تحاولوا كشف ما غطى عنكم و لا تميلوا عن اليمين ، و تعدلوا الى اليسار و اجعلوا قصدكم الينا بالمودّة على السّنّة الواضحه قد نصحت لكم .
و الله شاهد علىّ و عليكم و لو لا ما عندنا من محبّة صاحبكم و رحمتكم و الاشفاق عليكم فكنّا عن مخاطبتكم في شغل ممّا امتحنا به من منازعة الظَّالم العتلّ الضّال المتتابع في غيّه المضادّ لربّه المدّعى ما ليس له الجاهد حقّ من افترض طاعته الظَّالم الغاصب في ابنة رسول الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم الى اسوة حسنه و سيتردّى الجاهل رداء عمله و سيعلم الكافر من عقبى الدّار عصمنا الله و إيّاكم من المهالك و الاسواء و الآفات و العاهات كلَّها رحمة فانّه ولىّ ذلك و القادر على ما يشاء و كان لنا و لكم وليّا و حافظا و السّلام على جميع الأولياء و المؤمنين و رحمة الله و بركاته و صلَّى الله على محمّد النّبى و آله و سلَّم تسليما .
سعد بن عبد الله الأشعرى از شيخ صدوق أحمد بن اسحق بن سعد - الأشعرى رحمه الله روايت كند كه مردى از أصحاب ما بنزد ما حاضر شد و گفت كه جعفر بن علىّ النّقى عليه السّلام بمن كتابت باين مضمون قلمى نمود كه ترا اطاعت من لازم است و تعريف نفس خود و اظهار علم خود و دعوى ميكند كه بعد از برادر او حسن العسكرى عليه السّلام او قيّم أمر دين نبىّ متعال و عالم بحلال و حرام است بلكه عالم بجميع ما يحتاج اليه النّاس و غير ذلك از علوم همگى مثل فقه و حديث و نجوم و رمل و هندسه است .
أحمد بن اسحق گويد كه : چون من اين سخن شنيدم كتابت از آن