الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٨٥ - جواب امام مهدى ع از نامه شيعيان بحضرتش در امر خلف عسكرى ع
و چون آن ولىّ بيچون كتابت شيعيان مطالعه نمود جواب ايشان را به خطَّ مبارك خود باين مضمون صدق مشحون قلمى فرمود كه :
بسم الله الرّحمن الرّحيم حمانا الله و إيّاكم من الفتن و وهب لنا و لكم روح اليقين و أجارنا و إيّاكم من سوء المنقلب انّه أنهى الىّ ارتياب جماعة منكم في الدّين و ما دخلهم من الشّك و الحيرة في ولاة أمرهم فغمّنا ذلك لكم لا لنا و ساءنا فيكم لا فينا لانّ الله معنا فلا فاقة بنا الى غيره و الحقّ معنا فلن يوحشنا من قعده عنّا و نحن صنايع ربّنا و الحقّ بعد صنايعنا .
يا هؤلاء ما لكم في الرّيب تتردّدون و في الحيرة تنعكسون اما سمعتم أنّ الله تعالى عزّ و جلّ يقول : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * .
او ما علمتم ما جاء به الآثار ممّا يكون و يحدث في أئمّتكم على الماضين و الباقين منهم السّلام .
او ما رأيتم كيف ما جعل الله تعالى لكم معاقل تأوون اليها و أعلاما تهتدون منها من لدن آدم عليه السّلام الى أن ظهر الماضى ( ع ) كلَّما غاب علم بدا علم و اذا أفل نجم طالع نجم فلمّا قبضه الله اليه ظننتم أنّ الله أبطل دينه و قطع السّبب بينه و بين خلقه كلَّا ما كان و لا يكون حتّى يقوم السّاعة و يظهر امر الله و هم كارهون .
و أنّ الماضى عليه السّلام مضى سعيدا فقيدا على منهاج آبائه عليهم السّلام حذو النّعل بالنّعل و فينا وصيّه و علمه و منه خلفه و من يسدّ مسدّه و لا ينازعنا في موضعه الَّا ظالم آثم و لا يدّعيه دوننا الَّا جاحد كافر و لو لا أمر الله لا يغلب و سرّه لا يظهر و لا يعلن لظهر لكم من حقّنا ما تنفر منه عقولكم و يزيل شكوكم لكنّه ما