تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥٣ - عدم فرق بين موارد لهو از حيث حرمت
قوله: و من اوضح تسويلات الشّيطان: كلمه « تسويل » بمعناى اضلال و گمراه كردن مىباشد.
قوله: انّ الرّجل المتستر: يعنى شخصى كه بطور آشكار و بلند غناء و لهو نمىخواند.
قوله: فيجعل ذلك: مشار اليه « ذلك » ما يوجب نشاطه مىباشد.
قوله: فيتغنّى به: ضمير در « به » به بيت من الشّعر راجع است.
قوله: من يفعل ذلك: مشار اليه « ذلك » زمزمه ملهيه مىباشد.
قوله: و يسميه مجلس المرثية: ضمير مفعولى در « يسميه » به مجلس راجع است.
متن:
و ربّما يجرّي على هذا عروض الشّبهة في الأزمنة المتأخّرة في هذه المسألة فتارة من حيث أصل الحكم و اخرى من حيث الموضوع.
و ثالثة من اختصاص الحكم ببعض الموضوع.
أمّا الأوّل فلانّه حكي عن المحدّث الكاشاني أنّه خصّ الحرام منه بما اشتمل على محرّم من خارج مثل الّلعب بآلات الّلهو، و دخول الرّجال على النّساء، و الكلام بالباطل، و إلّا فهو في نفسه غير محرّم.
و المحكي من كلامه في الوافي أنّه بعد حكاية الأخبار الّتي يأتي بعضها.
قال: الّذي يظهر من مجموع الأخبار الواردة فيه: اختصاص حرمة الغناء، و ما يتعلّق به من الأجر و التّعليم و الاستماع، و البيع و الشّراء كلّها بما كان على النّحو المعهود المتعارف في زمن بني اميّة، و بني العبّاس: من دخول الرّجال عليهنّ، و تكلّمهنّ بالأباطيل و لعبهنّ بالملاهي: من العيدان و القصب و غيرهما، دون ماسوى ذلك من أنواعه كما يشعر به قوله عليه السّلام: ليست بالتي يدخل عليها الرّجال الى أن قال: و على هذا فلا بأس بسماع التّغنّي بالأشعار المتضمّنة لذكر الجنّة و النّار، و التّشويق إلى دار القرار، و وصف نعم اللّه الملك الجبّار، و ذكر العبادات، و التّرغيب في الخيرات، و الزّهد في الفانيات و نحو ذلك كما اشير اليه في حديث الفقيه بقوله: فذكرتك الجنّة و ذلك لأنّ هذا كلّه ذكر اللّه.