تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٣٤ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
قوله: بهت: بفتح باء يعنى دروغ.
قوله: اشار الى جواز ذلك: مشار اليه « ذلك » اخبار از اوضاع فلكى مىباشد.
قوله: مؤيّدا ذلك: مشار اليه « ذلك » جواز مىباشد.
قوله: بما ورد من كراهة السّفر و التّزويج الخ: از جمله اين روايات، روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آنرا در ج (١٤) ص (٨٠) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن الحسن، باسنادش، از احمد بن محمّد بن عيسى، از علىّ بن اسباط، از اسمعيل بن منصور، از ابراهيم بن محمّد بن حمران، از پدرش، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال:
من تزوّج امرئة و القمر فى العقرب لم ير الحسنى.
قوله: و لذلك لا يجوز الاعتماد الخ: مشار اليه « ذلك » كون خطائهم فى الحساب فى غاية الكثرة مىباشد.
متن:
الثّانى
يجوز الاخبار بحدوث الأحكام عند الاتّصالات و الحركات المذكورة: بأن يحكم بوجود كذا في المستقبل عند الوضع المعيّن: من القرب و البعد و المقابلة، و الاقتران بين الكوكبين اذا كان على وجه الظّنّ المستند الى تجربة محصّلة، أو منقولة في وقوع تلك الحادثة بإرادة اللّه عند الوضع الخاصّ من دون اعتقاد ربط بينهما أصلا، بل الظّاهر حينئذ جواز الاخبار على وجه القطع اذا استند الى تجربة قطعيّة، إذ لا حرج على من حكم قطعا بالمطر في هذا الّليلة، نظرا الى ما جرّبه من نزول كلبه عن السّطح الى داخل البيت مثلا كما حكي أنّه اتّفق ذلك لمروج هذا العلم، بل محييه نصير الملّة و الدّين، حيث نزل في بعض أسفاره على طحّان له طاحونة خارج البلد فلمّا دخل منزله صعد السّطح، لحرارة الهواء فقال له صاحب المنزل: أنزل و نم في البيت، تحفظا من المطر فنظر المحقّق الى الأوضاع الفلكيّة فلم ير شيئا فيما هي مظنّة للتّأثير في المطر.
فقال صاحب المنزل: إنّ لي كلبا ينزل في كلّ ليلة يحسّ المطر فيها الى البيت فلم يقبل منه المحقّق ذلك و بات فوق السّطح فجاءه المطر في الّليل و تعجّب المحقّق.