تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٣ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
محمّد بن يعقوب، از احمد بن محمّد و از علىّ بن محمّد جميعا، از على بن الحسن تيمى، از محمّد بن خطّاب واسطى، از يونس بن عبد الرّحمن، از احمد بن عمر حلبى، از حمّاد الازدى، از هشام خفّاف قال:
قال لى ابو عبد اللّه عليه السّلام:
كيف بصرك بالنّجوم؟
قال: قلت: ما خلقت بالعراق ابصر بالنّجوم منّى.
قال: كيف دوران الفلك عندكم؟ الى ان قال:
ما بال العسكرين يلتقيان فى هذا حاسب و فى هذا حاسب، فيحسب هذا لصاحبه بالظّفر و يحسب هذا لصاحبه بالظّفر ثمّ يلتقيان، فيهزم احدهما الآخر، فاين كانت النّجوم؟
قال: قلت: لا و اللّه لا اعلم ذلك.
قال: فقال: صدّقت: انّ اصل الحساب حقّ، و لكن لا يعلم ذلك الّا من علم مواليد الخلق كلّهم.
قوله: المنبئ عن الآثار: يعنى از حوادث و وقايع خبردهنده هستى.
قوله: المحذّر عن الاقدار: كلمه « اقدار » جمع قدر بوده و مقصود از آن امورى است كه حقتعالى براى موجودات و بندهگانش مقدّر فرموده.
قوله: حريقه و لهبه: كلمه « لهب » يعنى زبانه و شعله آتش.
قوله: ثمّ سئله عن مسائل كثيره: اين روايت را (روايت دهقان منجّم) مرحوم مجلسى در ج (٥٨) از كتاب بحار ص (٢٢١) نقل فرموده.
قوله: بالاكوار و الادوار: كلمه « اكوار » جمع « كور » بمعناى دور دادن مىباشد لذا وقتى مىگويند كار الرّجل العمامة يعنى مرد عمامه را به دور سرش بست، بنابراين « ادوار » نيز بهمان معنا و باصطلاح عطف تفسير براى آن مىباشد.
قوله: فى هذه الاجمّه: بفتح همزه و تشديد ميم مفرد است و جمع آن « آجام » مىباشد و آن مكانى است كه در آن نى روئيده مىشود.
قوله: و فى الرّواية الآتية لعبد الرّحمن بن سيابه: اين روايت را مرحوم كلينى در كتاب كافي شريف ج (٨) ص (١٩٥) باين شرح نقل فرموده: