تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٤ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
شده و در پارهاى از احكامشان خطاء بحدّ شيوع و وفور مشاهده گرديده است.
البتّه آنانكه احكامشان بر اصول صحيحه مبتنى است كلامشان صحيح بوده و مىبايد تصديقشان نمود چنانچه مولانا الصّادق عليه السّلام باين معنا تصريح فرمودهاند ولى اين گونه از منجّمين و چنين احكامى عزيز الوجود بوده و رسيدن و دست يافتن بآنها بر كمتر كسى امكان دارد و اللّه الهادى الى سواء الّسبيل.
تمام شد كلام مرحوم شيخ بهائى.
شرح مطلوب
قوله: و السّيّد علم الهدى انّما انكر الخ: حاصل كلام مرحوم مصنّف تا « و لقد اجاد شيخنا البهائى» اينستكه مرحوم سيّد مرتضى با ابن طاووس (ره) اختلافى نداشته بلكه آنچه را كه علم الهدى (ره) انكار و تحريم نموده ابن طاووس (ره) نيز حرام مىداند.
قوله: كما تقدّم منه: يعنى من علم الهدى (ره).
قوله: بعد فرض عدم الاحاطه: يعنى عدم احاطه المنجّمين.
قوله: حيث انكر الامرين: يعنى دو امرى را كه علم الهدى و ابن طاووس (رهما) انكار نمودهاند.
قوله: لا تفى القوّة البشريّة بضبطها: يعنى ضبط هذه الامور المتشعبّة.
قوله: كما يؤمى اليه: ضمير در « اليه » به عدم وفاء قوّه بشريه راجع است.
قوله: قول الصّادق عليه السّلام: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (١٠١) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از عدّهاى اصحاب، از احمد بن محمّد بن خالد، از ابن فضّال، از حسن بن اسباط از عبد الرّحمن بن سيابه قال:
قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام انّ النّاس يقولون انّ النّجوم لا يحلّ النظر فيها و هى تعجبنى فان كانت تضرّ بدينى فلا حاجة لى فى شيئ يضرّ بدينى و ان كانت لا تضرّ بدينى فو اللّه انّى لا شتهيها و اشتهى النّظر فيها.
فقال: ليس كما يقولون لا تضرّ بدينك ثمّ قال: