تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧٩ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
القمر.
متن:
و ممّن يظهر منه خروج هذا عن مورد طعن العلماء على المنجّمين ما تقدّم من قول العلّامه رحمه اللّه: إنّ المنجّمين بين قائل بحياة الكواكب و كونها فاعلة مختارة.
و بين من قال: إنّها موجبة.
و يظهر ذلك من السّيّد رحمه اللّه، حيث قال بعد اطالة الكلام في التّشنيع عليهم ما هذا لفظه المحكي: و ما فيهم أحد يذهب الى أنّ اللّه تعالى أجرى العادة: بان يفعل عند قرب بعضها من بعض، أو بعده: أفعالا من غير أن يكون للكواكب انفسها تأثير في ذلك.
قال: و من ادّعى منهم هذا المذهب الآن فهو قائل بخلاف ما ذهب اليه القدماء و منتحل بهذا المذهب عند اهل الاسلام انتهى.
لكن ظاهر المحكي عن ابن طاووس، انكار السّيّد رحمه اللّه لذلك حيث ذكر أنّ للنّجوم علامات و دلالات على الحادثات، لكن يجوز للقادر الحكيم تعالى أن يغيّرها بالبرّ و الصّدقة و الدّعاء، و غير ذلك من الأسباب، و جوّز تعلّم علم النّجوم، و النّظر فيه، و العمل به اذا لم يعتقد أنّها مؤثّرة، و حمل أخبار النّهي على ما اذا اعتقد انّها كذلك.
ثمّ أنكر على علم الهدى تحريم ذلك، ثمّ ذكر لتأييد ذلك أسماء جماعة من الشّيعة كانوا عارفين به. انتهى.
و ما ذكره رحمه اللّه حقّ، إلّا أنّ مجرّد كون النّجوم دلالات و علامات لا يجدي مع عدم الإحاطة بتلك العلامات و معارضاتها، و الحكم مع عدم الاحاطة لا يكون قطعيّا، بل و لا ظنّيّا.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و از كسانيكه كلامش ظاهر است در اينكه اينقسم از نجوم مورد طعن علماء نبوده و از دايره كلام ايشان خارج است مرحوم علّامه حلّى در كلام سابق الذّكرش مىباشد وى فرمود:
گروهى از منجّمين به حيات كواكب قائل بوده و آنها را فاعل مختار مىدانند