تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧٥ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
قوله: لا الرّبط العقلى الحقيقى: طبق فرموده برخى از محشّين عبارت قواعد « لا الفعل الحقيقى» مىباشد و آنچه در اينجا ضبط شده صحيح نيست.
قوله: لكنّه مخطئ: ضمير در « لكنّه » به معتقد عود مىكند.
قوله: و ان كان اقلّ خطاءا من الاوّل: ضمير در « كان » به « هذا » راجع است و مقصود از اوّل نحوه اوّل از ربط بين حركات فلكى و حوادث سفلى مىباشد.
قوله: لانّ وقوع هذه الآثار عندها ليس بدائم: ضمير در « عندها » به حركات فلكيّه راجع است.
قوله: و غرضه: يعنى و غرض شهيد اوّل عليه الرّحمه.
قوله: من التّعليل المذكور: مقصود از « تعليل مذكور» لانّ وقوع هذه الآثار الخ مىباشد.
قوله: لعدم ثبوته بالحسّ: ضمير در « ثبوته » به الرّبط العادى راجع است.
قوله: ثمّ على تقديره: يعنى على تقدير حصول العلم او الظّنّ.
قوله: فليس فيه دلالة الخ: ضمير در « فيه » به تكرّر الدّفعات راجع است.
قوله: فلعل الامر بالعكس: يعنى حوادث سفليّه مؤثّر باشند در اوضاع فلكى چنانچه بموت انبياء و قتل برخى از اولياء كسوف يا خسوف واقع شده چنانچه پس از موت ابراهيم عليه السّلام خورشيد گرفت يا بعد از شهادت حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام در روز عاشوراء كسوف واقع شد.
قوله: او كلتاهما مستندتان الى مؤثّر ثالث: مقصود از « كلتاهما » حوادث سفليّه بوده و مؤثّر ثالث همچون اراده و مشيّت حقتعالى.
قوله: فمقتضى ما ورد من انّه ابى اللّه الخ: اينحديث را مرحوم كلينى در كتاب اصول كافى طبع يكجلدى ص (٨٨) باب معرفة الامام و الرّدّ اليه حديث (٧) باين شرح نقل فرموده:
عدّهاى از اصحاب، از احمد بن محمّد، از حسين بن سعيد، از محمّد بن الحسين بن صغير، از كسيكه حديث را از وى نقل نموده، از ربعى بن عبد اللّه، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام انّه قال:
ابى اللّه ان يجرى الاشياء الّا باسباب، فجعل لكلّ شيئ سببا و جعل لكلّ سبب