تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧١ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
قال: ما اسم النّجم الّذي اذا طلع هاجت البقر، قال: ما أدري.
قال: صدقت.
فقال: ما اسم النّجم الّذي اذا طلع هاجت الكلاب؟
قال: ما أدري.
قال: صدقت.
فقال: ما زحل عندكم؟
فقال سعد: نجم نحس.
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام: لا تقل هذا، فانّه نجم امير المؤمنين و هو نجم الأوصياء و هو النّجم الثّاقب الّذي قال اللّه تعالى: النّجم الثّاقب.
و في رواية المدائني المرويّة عن الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ اللّه خلق نجما في الفلك السّابع فخلقه من ماء بارد، و خلق ساير النّجوم الجاريات من ماء حارّ و هو نجم الأوصياء و الأنبياء و هو نجم أمير المؤمنين يأمر بالخروج من الدّنيا و الزّهد فيها، و يأمر بافتراش التّراب و توسدّ الّلبن، و لباس الخشن، و أكل الجشب، و ما خلق اللّه نجما أقرب الى اللّه تعالى منه، الى آخر الخبر.
و الظّاهر انّ امر النّجم بما ذكر من المحاسن كناية عن اقتضائه لها.
ترجمه:
وجه سوّم از ربط
وجه سوّم از ربط آنستكه افعال را باجرام علوى مستند بدانيم همچون استناد سوزاندن به آتش.
ظاهر كلمات بسيارى از فقهاء كه قبلا نامشان برده شد اينستكه چنين اعتقادى كفر است ولى درعينحال مرحوم شهيد اوّل در كتاب قواعدش پس از آنكه دو وجه اوّل و دوّم سابق الذّكر را بيان داشته فرموده است:
و امّا آنچه را كه برخى اظهار نموده و گفتهاند:
افعال مستند هستند به اجرام علوى همچون استناد سوزاندن بآتش و غير آن از افعال عادى ديگر باينمعنا حقتعالى عادت را بر اين جارى فرموده كه هرگاه اجرام علوى و نجوم بشكل مخصوص يا وضع خاصّى درآيند افعالى را كه بآنها منسوب