تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٢ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
هارون (دو فرزند سهل نوبختى) نقل نموده و آن اينستكه ايشان نامهاى محضر امام صادق عليه السّلام نوشته و در آن مرقوم داشتند:
ما فرزندان نوبخت منجّم هستيم كه اين نامه را محضر شما ارسال داشته و تقاضا داريم كه بفرمائيد:
آيا نظر نمودن ما در آن حلال و جايز است يا چنين نمىباشد؟
امام عليه السّلام در جواب فرمودند:
بلى، جايز است، منجّمين در صفت فلك با هم اختلاف دارند:
برخى از ايشان مىگويند: در فلك ستارگان و خورشيد و ماه مىباشند تا آنجا كه مرحوم مجلسى مىفرمايند:
امام عليه السّلام نوشتند:
بلى، جايز است مادامى كه منجّم از توحيد خارج نگردد.
شرح مطلوب
قوله: على هؤلاء: يعنى بر منجّم بمعنائى كه اخيرا ذكر فرمود:
متن:
الثّانى
انّها تفعل الآثار المنسوبة اليها و اللّه سبحانه هو المؤثّر الأعظم كما يقوله بعضهم على ما ذكره العلّامه و غيره.
قال العلّامة في محكي شرح فصّ الياقوت: اختلف قول المنجّمين على قولين:
أحدهما: قول من يقول: انّها حيّة مختارة.
الثّاني: قول من يقول: انّها موجبة. و القولان باطلان.
و قد تقدّم عن المجلسي رحمه اللّه أنّ القول بكونها فاعلة بالارادة و الاختيار و إن توقّف تأثيرها على شرائط أخر كفر و هو ظاهر أكثر العبارات المتقدّمة.
و لعلّ وجهه أنّ نسبة الأفعال الّتي دلّت على ضرورة الدّين على استنادها الى اللّه تعالى كالخلق و الرّزق، و الاحياء و الاماتة، و غيرها الى غيره تعالى: مخالف لضرورة الدّين.