تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٧ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
عنوان مسئله آورديم استفاده كرد و حقيقتا او را كافر دانست لذا لازم است در اعتقاد منجّم ملاحظه نمود كه آيا با يكى از موجبات كفر همچون انكار صانع يا غير آن از امورى كه ببداهت شرعى فساد و بطلانش معلوم گرديده مطابق بوده يا چنين نمىباشد لذا در صورت انطباق موجب كفر حكم بكفر او نموده و در صورت عدم انطباق نمىتوان او را كافر دانست.
شرح مطلوب
قوله: او كاهن: يعنى پيشگو.
قوله: و يدلّ عليه: ضمير در « عليه » به عدم كفر منجّم راجع است.
متن:
و لعلّه لذا اقتصر الشّهيد فيما تقدّم من القواعد في تكفير المنجّم على من يعتقد في الكواكب أنّها مدبّرة لهذا العالم، و موجدة له، و لم يكفر غير هذا الصّنف كما سيجيء تتمّة كلامه السّابق.
و لا شكّ أنّ هذا الاعتقاد انكار امّا للصّانع، و إمّا لما هو ضروريّ الدّين من فعله تعالى: و هو ايجاد العالم و تدبيره.
بل الظّاهر من كلام بعض اصطلاح لفظ التّنجيم في الأوّل.
قال السّيّد شارح النّخبة: إنّ المنجّم من يقول بقدم الافلاك و النّجوم، و لا يقولون بمفلك، و لا خالق، و هم فرقة من الطّبيعيّين يستمطرون بالانواء، معدودون من فرق الكفر في مسفورات الخاصّة و العامّة، يعتقدون في الانسان أنّه كساير الحيوانات يأكل و يشرب و ينكح مادام حيّا فاذا مات بطل و اضمحلّ، و ينكرون جميع الأصول الخمسة، انتهى.
ثمّ قال رحمه اللّه: و أمّا هؤلاء الّذين يستخرجون بعض أوضاع السّيّارات، و ربّما يتخرّصون عليها باحكام مبهمة متشابهة ينقلونها تقليدا لبعض ما وصل اليهم من كلمات الحكماء الأقدمين، مع صحّة عقائدهم الاسلاميّة فغير معلوم دخولهم في المنجّمين الّذين ورد فيهم من المطاعن ما ورد، انتهى.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند: