تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٠ - وجه تعين حمل اطلاقات بر كراهت
مىشوند.
قوله: لشبه خيوطها: مقصود از « خيوط » درزهاى حادث در سطح لباس مىباشد.
قوله: يعملون له ما يشاء و من محاريب الخ: آيه (١٣) از سوره سباء.
قوله: فى قوله عليه السّلام و اللّه ما هى تماثيل الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (٢١٩) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن يحيى، از احمد بن محمّد، از علىّ بن الحكم، از ابان بن عثمان، از ابى العبّاس، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام فى قول اللّه عزّ و جل يعملون له ما يشاء من محاريب و تماثيل فقال:
و اللّه ما هى تماثيل الرّجال و النّساء و لكنّها الشّجر و شبهه.
قوله: و الظّاهر شمولها للجسم و غيره: ضمير در « شمولها » به روايت اخير راجع است.
قوله: فبها يقيّد بعض ما مرّ من الاطلاق: ضمير در « بها » به روايت اخير عود مىكند و مقصود از « اطلاق » اخبار و احاديث مطلقهاى است كه از تصوير نهى و منع كردهاند.
قوله: يحكى عنه تعميمه الحكم: مقصود از « حكم » تحريم مىباشد.
قوله: اللّازم تقييدها بما تقدّم: مقصود از « ما تقدّم» روايتى است كه در ذيل آيه شريفه « يعملون له ما يشاء الخ» وارد شده.
قوله: كما هو كذلك: يعنى چنانچه امر همينطور است و تمثال شامل غير حيوان نيز مىشود.
قوله: و الظّاهر منها: ضمير در « منها » به مقيّدات راجع است.
قوله: و فيه انّ هذا الظّهور: يعنى فى كلام عبّر بالتّماثيل المجسّمة اشكال.
قوله: فتعيّن حملها: يعنى حمل المطلقات.
متن:
ثمّ انّه لو عمّمنا الحكم بغير الحيوان مطلقا او مع التّجسّم فالظّاهر أنّ المراد به: ما كان مخلوقا للّه سبحانه على هيئة خاصّة معجبة للنّاظر على وجه تميل