روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٤ - (المقصد الثاني في أوقاتها)
هـ ـ تأخير الظهرين والصبح حتى تصلّى النافلة ما لم يستلزم خروج وقت الفضيلة.
وقيل [١] : وإن خرج.
و ـ تأخير العشاء حتى يذهب الشفق الأحمر ، بل قيل بوجوبه [٢].
ز ـ تأخير الصبح حتى تكمل نافلة الليل إذا أدرك منها أربعاً ، كما مرّ.
ح ـ تأخير المغرب للصائم في صورتيه المشهورتين.
ط ـ تأخير المشتغل بقضاء الفرائض الفائتة للحاضرة إلى آخر وقتها إن لم نقل بوجوبه.
ي ـ إذا كان التأخير مشتملاً على صفة كمال ، كانتظار الجماعة للإمام والمأموم ما لم يطل الزمان ، أو طول الصلاة والتمكّن من استيفائها.
وقد روي عن الصادق عليهالسلام في المغرب إذا كان أرفق بك وأمكن لك في صلاتك وكنت في حوائجك فلك إلى ربع الليل [٣].
يأ ـ تأخير ذوي الأعذار ، كفاقد المسجد والساتر أو وصفه ، مع رجاء زوال العذر بالتأخير إن لم نقل بوجوبه ، كما ذهب إليه المرتضى [٤] مطلقاً ، وجماعة [٥] في المتيمّم.
يب ـ تأخير المربّية ذات الثوب الواحد الظهرين إلى آخر الوقت لتغسل الثوب قبلهما ، وتحصل فيه أربع صلوات بغير نجاسة أو بنجاسة خفيفة.
يج ـ تأخير مدافع الأخبثين الصلاة إلى أن يخرجهما ، وكذا الريح والنوم ، وإن فاتته فضيلة الجماعة والمسجد. وكذا لو فاتته الطهارة المائيّة ، كما لو اضطرّ بعد زوالها إلى التيمّم على أحد الوجهين.
يد ـ تأخير الظانّ دخول الوقت ولا طريق له إلى العلم حتى يتحقّق الدخول.
يه ـ تأخير مريد الإحرام الفريضةَ الحاضرة حتى يصلّي سنّة الإحرام ثمّ يصلّي الفريضة ويُحرم عقيبها ، كما سيأتي بيانه.
[١] لم نعثر على القائل.
[٢] قال الشيخ المفيد في المقنعة : ٩٣ ؛ والشيخ الطوسي في النهاية : ٥٩ ؛ والمبسوط ١ : ٧٥ : أوّل وقت العشاء الآخرة مغيب الشفق ، وهو الحمرة في المغرب.
[٣] التهذيب ٢ : ٣١ / ٩٤ ، و ٢٥٩ ٢٦٠ / ١٠٣٤ ؛ الاستبصار ١ : ٢٦٧ / ٩٦٤.[٤] حكاه عنه الشهيد في الذكرى ٢ : ٤٠٠ ٤٠١ ؛ وانظر مسائل الناصريّات : ١٥٦ ، المسألة ٥١.
[٥] منهم : الشيخ المفيد في المقنعة : ٦١ ؛ والشيخ الطوسي في النهاية : ٤٧ ؛ وسلار في المراسم : ٥٤ ؛ والقاضي ابن البرّاج في المهذّب ١ : ٤٧.