روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان - الشهيد الثاني - الصفحة ٤١٣ - (المقصد السابع في النوافل)
لجعفر؟ قال : «إي والله» [١].
وفي خبرٍ آخر : «إن شئت صلّيتها كلّها بالحمد وقُل هو الله أحد» [٢].
ويجوز احتسابها من النوافل الراتبة ، فيجتمع له ثواب الوظيفتين ، بل قيل : يجوز احتسابها من الفرائض ؛ لعدم التغيّر الفاحش [٣]. وتجريدها عن التسبيح للمستعجل وقضاؤه بعدها ، روى ذلك أبو بصير عن الصادق عليهالسلام [٤].
ولو صلّى منها ركعتين ثمّ منعه من الإتمام مانع ، أو اضطرّ إلى قضاء حاجة ، بنى بعد زوال العذر ، روي ذلك عن الكاظم عليهالسلام [٥].
(ويستحبّ ليلة الفطر ركعتان) يقرأ (في) الركعة (الأُولى الحمد مرّة ، وألف مرّة بالتوحيد ، وفي) الركعة (الثانية الحمد مرّة ، والتوحيد مرّة) ويدعو بعدها بالمنقول.
(وصلاة) يوم (الغدير) وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ، رواها عليّ بن الحسين العبدي عن الصادق عليهالسلام .
قال عليهالسلام بعد أن ذكر فضل اليوم وثواب صومه : «ومَنْ صلّى فيه ركعتين يغتسل من قبل أن تزول الشمس مقدار نصف ساعة ، ويقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وعشر مرّات قُلْ هو الله أحد ، وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنّا أنزلناه ، عدلت عند الله مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عزوجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قُضيت كائناً ما كانت الحاجة» [٦].
ويستحبّ الدعاء بعدها بالمنقول ، ويسأل الله حاجته. وفي تمام الحديث «فإنّها والله مقضيّة» [٧].
ولا ترتيب بين هذه السور التي تقرأ بعد الحمد.
[١] الكافي ٣ : ٤٦٧ / ٧ ؛ الفقيه ١ : ٣٤٩ / ١٥٤٠ ؛ التهذيب ٣ : ١٨٨ / ٤٢٦. [٢] الفقيه ١ : ٣٤٨ / ١٥٣٧.
[٣] استظهره الشهيد في الذكرى ٤ : ٢٤٤ عن بعض الأصحاب ؛ وانظر : الجامع للشرائع : ١١٢.
[٤] الفقيه ١ : ٣٤٩ / ١٥٤٣. [٥] الفقيه ١ : ٣٤٩ / ١٥٤١ ؛ التهذيب ٣ : ٣٠٩ / ٩٥٧. [٦] التهذيب ٣ : ١٤٣ ١٤٤ / ٣١٧. [٧] التهذيب ٣ : ١٤٣ ١٤٧ / ٣١٧.