روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧٩ - (المقصد الخامس في الأذان والإقامة)
الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات لله ، ما طاب وزكى وطهر وخلص وصفى فلله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، أشهد أنّ ربّي نعم الربّ ، وأنّ محمّداً نعم الرسول ، وأشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله يبعث مَنْ في القبور ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كُنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، الحمد لله ربّ العالمين ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وسلم على محمّد وآل محمّد ، وترحّم على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤف رحيم ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وامنن عليّ بالجنّة ، وعافني من النار ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمد ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ، ولا تزد الظالمين إلا تباراً ، ثمّ قُلْ : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته ، السلام على أنبياء الله ورُسُله ، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين ، السلام على محمّد بن عبد الله خاتم النبيّين لا نبيّ بعده ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ثمّ تسلّم» [١].
(ومندوبات الصلاة ستّة) :
الأوّل (التسليم ، على رأي) ووجهه : أصالة عدم الوجوب. وقوله عليهالسلام : «إنّما صلاتنا هذه تكبير وقراءة وركوع وسجود» [٢] و «إنّما» للحصر.
[١] التهذيب ٢ : ٩٩ ١٠٠ / ٣٧٣. [٢] أورده الشهيد في غاية المراد ١ : ١٥٨ ١٥٩ ؛ وفي صحيح مسلم ١ : ٣٨١ ٣٨٢ / ٥٣٧ ؛ وسنن النسائي ٣ : ١٤ ١٧ ؛ وسنن البيهقي ٢ : ٣٥٣ ٣٥٥ / ٣٣٤٩ و ٣٣٥١ ؛ ومسند أحمد ٦ : ٦٢٥ / ٢٣٥٠ ؛ والمعجم الكبير للطبراني ١٩ : ٤٠١ / ٩٤٥ بدون ذكر الركوع والسجود.