الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٤ - باب آداب الجهاد
اللَّه حق جهاده- فإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن ينزلوا على حكم اللَّه فلا تنزلهم و لكن أنزلهم على حكمي ثم اقض فيهم بعد بما شئتم فإنكم إن أنزلتموهم على حكم اللَّه لم تدروا أ تصيبون حكم اللَّه فيهم أم لا فإذا حاصرتم أهل حصن فإن أرادوك أن تنزلهم على ذمة اللَّه و ذمة رسوله فلا تنزلهم و لكن أنزلهم على ذممكم و ذمم آبائكم و إخوانكم فإنكم إن تخفروا ذممكم و ذمم آبائكم و إخوانكم كان أيسر عليكم يوم القيامة من أن تخفروا ذمة اللَّه و ذمة رسوله ص[١].
بيان
لما كانت الدعوة إلى الهجرة إنما تتحقق بعد الدعوة إلى الإسلام لا ينفك عنها قال فإن أبوا هاتين يعني إن لم يسلموا أنزلهم على حكمي في بعض النسخ على حكمك
[٦]
١٤٧٣٩- ٦ الكافي، ٥/ ٣٠/ ٩/ ١ العدة عن التهذيب، ٦/ ١٣٩/ ٣/ ١ أحمد عن الوشاء عن محمد بن حمران و جميل بن دراج كليهما عن أبي عبد اللَّه ع قال كان رسول اللَّه ص إذا بعث سرية دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه و أجلس أصحابه بين يديه ثم قال سيروا باسم اللَّه و بالله و في سبيل اللَّه و على ملة رسول اللَّه ص لا تغدروا و لا تغلوا و لا تمثلوا و لا تقطعوا شجرة إلا أن تضطروا إليها و لا تقتلوا شيخا
[١] . أورده في التهذيب- ٦: ١٣٨ رقم ٢٣٢ بهذا السّند أيضا.