الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٩ - باب حدّ المرتد
ع معقل بن قيس التميمي فخرجنا معه فلما انتهينا إلى القوم- جعل بيننا و بينه أمارة فقال إذا وضعت يدي على رأسي فضعوا فيهم السلاح فأتاهم فقال ما أنتم عليه فخرجت طائفة فقالوا نحن نصارى لا نعلم دينا خيرا من ديننا فنحن عليه قال فعزلهم قال ثم قالت طائفة منهم نحن كنا نصارى فأسلمنا فنحن مسلمون لا نعلم دينا خيرا من ديننا فنحن عليه و قالت طائفة نحن كنا نصارى ثم أسلمنا- ثم عرفنا أنه لا خير من الدين الذي كنا عليه فرجعنا إليه فدعاهم إلى الإسلام ثلاث مرات فأبوا فوضع يده على رأسه قال فقتل مقاتليهم و سبى ذراريهم قال فأتي بهم عليا ع فاشتراهم مصقلة بن هبيرة بمائة ألف درهم فأعتقهم و حمل إلى علي أمير المؤمنين خمسين ألفا- فأبى أن يقبلها قال فخرج بها فدفنها في داره و لحق معاوية قال فأخرب أمير المؤمنين ع داره و أجاز عتقهم.
بيان
السيف بالكسر ساحل البحر
[٢٠]
١٥٥٣٤- ٢٠ التهذيب، ١٠/ ١٤٠/ ١٣/ ١ عنه عن النضر عن الفقيه، ٣/ ١٥١/ ٣٥٥١ موسى بن بكر عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللَّه ع أن رجلين من المسلمين كانا بالكوفة فأتى رجل أمير المؤمنين ع فشهد أنه رآهما يصليان لصنم فقال له ويحك لعله بعض من يشتبه عليك أمره فأرسل رجلا فنظر إليهما و هما يصليان لصنم فأتى بهما فقال لهما ارجعا فأبيا فخد لهما في الأرض خدا فأجج نارا و طرحهما فيه.