الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٨٨ - باب حدّ المرتد
عليه و قالوا بل أنت هو فقال لهم لئن لم تنتهوا و ترجعوا عما قلتم في و تتوبوا إلى اللَّه لأقتلنكم فأبوا أن يرجعوا و يتوبوا فأمر أن تحفر لهم آبار فحفرت ثم خرق بعضها إلى بعض ثم قذفهم فيها ثم خمر رءوسها ثم ألهبت النيران في بئر منها ليس فيها أحد منهم فدخل الدخان عليهم فيها فماتوا.
[١٨]
١٥٥٣٢- ١٨ الفقيه، ٣/ ١٥٠/ ٣٥٥٠ قال أبو جعفر ع إن عليا ع لما فرغ الحديث بأدنى تفاوت في ألفاظه.
بيان
الزط جنس من السودان و الهنود قال في الفقيه و إنما عذبهم أمير المؤمنين ع على قولهم بربوبيته بالنار دون غيرها لعلة فيها حكمة بالغة و هي أن اللَّه تعالى حرم النار على أهل توحيده فقال علي ع لو كنت ربكم ما أحرقتكم و قد قلتم بربوبيتي و لكنكم قد استوجبتم مني بظلمكم ضد ما استوجبه الموحدون من ربهم عز و جل و أنا قسيم ناره بإذنه فإن شئت عجلتها لكم و إن شئت أخرتها فمَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ[١] أي هي أولى بكم و بئس المصير و لست لكم بمولى
[١٩]
١٥٥٣٣- ١٩ التهذيب، ١٠/ ١٣٩/ ١٢/ ١ الحسين عن حماد و صفوان عن ابن عمار عن أبيه عن أبي الطفيل بن واثلة الكناني إن بني ناجية قوم كانوا يسكنون الأسياف و كانوا قوما يدعون في قريش نسبا و كانوا نصارى فأسلموا ثم رجعوا عن الإسلام فبعث أمير المؤمنين
[١] . إشارة إلى سورة الحديد/ ١٥.