الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦ - باب خصائص الكعبة و الحرم
ع قال سألته عن قول اللَّه عز و جل وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ [١]- فقال كل ظلم إلحاد و ضرب الخادم من غير ذنب من ذلك الإلحاد.
بيان
الباء في بإلحاد زائدة تقديره و من يرد فيه إلحادا و في بظلم للتعدية
[١٣]
١١٥٣٨- ١٣ الكافي، ٤/ ٢٢٧/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن المحمدين عن الكناني قال سألت أبا عبد اللَّه عوَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [٢] فقال كل ظلم يظلم الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أو شيء من الظلم فإني أراه إلحادا و لذلك كان يتقى أن يسكن الحرم.
[١٤]
١١٥٣٩- ١٤ الفقيه، ٢/ ٢٥٢/ ٢٣٣٠ الكناني عن أبي عبد اللَّه ع قال كل ظلم يظلمه الرجل نفسه الحديث إلا أنه قال في آخره و لذلك كان يتقي الفقهاء أن يسكن مكة.
[١٥]
١١٥٤٠- ١٥ التهذيب، ٥/ ٤٢٠/ ١٠٣/ ١ موسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه عز و جلوَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [٣] فقال كل الظلم فيه إلحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون إلحادا فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة.
[١] . الحجّ/ ٢٥.
[٢] . الحجّ/ ٢٥.
[٣] . الحجّ/ ٢٥.