الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢ - باب خصائص الكعبة و الحرم
[٢]
١١٥٢٧- ٢ الكافي، ٤/ ٥٤٥/ ٢٥/ ١ محمد عن أحمد عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة عن أبي خالد القماط عن عبد الخالق الصيقل قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه عز و جلوَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً [١] فقال لقد سألتني عن شيء [٢] ما سألني أحد إلا من شاء اللَّه ثم قال من أم هذا البيت و هو يعلم أنه البيت الذي أمره اللَّه عز و جل به و عرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الآخرة [٣].
[٣]
١١٥٢٨- ٣ الفقيه، ٢/ ٢٠٥/ ٢١٤٨ الحديث مرسلا بدون قوله لقد سألتني إلى من شاء اللَّه و لا ثم قال.
بيان
أريد بكونه آمنا في الدنيا و الآخرة أمنه من سخط اللَّه و عذابه كما يظهر من الحديث الآتي
[٤]
١١٥٢٩- ٤ الكافي، ٤/ ٢٢٦/ ١/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن الفقيه، ٢/ ٢٥١/ ٢٣٢٧ عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن قوله عز و جلوَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
[١] . آل عمران/ ٩٧.
[٢] . قوله «لقد سألتني عن شيء» لعلّ معناه أنّ أمن الحرم أمن تشريعيّ أي يجب على الناس أن لا يهيّجوا من التجأ بالحرم لا تكوينيّ حتّى يناقض ما فعله الحجّاج و غيره أو المراد الأمن في الآخرة، أو الجمع بين الأمن التشريعيّ و الأمن في الآخرة «ش».
[٣] . أورده في التهذيب- ٥: ٤٥٢ رقم ١٥٧٩ بهذا السّند أيضا.