الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧ - باب بدو الحجر و فضله و علّة وضعه
باب ٥ بدو الحجر و فضله و علة وضعه
[١]
١١٥١٤- ١ الكافي، ٤/ ١٨٤/ ٣/ ١ محمد و غيره عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط عن بكير قال سألت أبا عبد اللَّه ع لأي علة وضع اللَّه الحجر في الركن الذي هو فيه و لم يوضع في غيره و لأي علة يقبل و لأي علة أخرج من الجنة و لأي علة وضع ميثاق العباد و العهد فيه و لم يوضع في غيره و كيف السبب في ذلك تخبرني جلعني اللَّه فداك فإن تفكري فيه لعجب- قال فقال سألت و أعضلت في المسألة و استقصيت فافهم الجواب و فرغ قلبك و أصغ بسمعك أخبرك إن شاء اللَّه إن اللَّه تبارك و تعالى وضع الحجر الأسود و هي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم فوضعت في ذلك الركن لعله الميثاق و ذلك أنه لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم [ذريتهم] حين أخذ اللَّه عليهم الميثاق في ذلك المكان و في ذلك المكان تراءى لهم و من ذلك الركن يهبط الطير على القائم ع فأول من يبايعه ذلك الطير [الطائر] و هو جبرئيل ع و إلى ذلك