الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٤ - باب أصناف الحجّ و العمرة و أفضلها
[٢١]
١٢٢٥٩- ٢١ الكافي، ٤/ ٢٩٢/ ١٢/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن عبد الملك بن عمرو أنه سأل أبا عبد اللَّه ع عن التمتع فقال تمتع قال فقضي أنه أفرد الحج في ذلك العام أو بعده- فقلت أصلحك اللَّه سألتك فأمرتني بالتمتع و أراك قد أفردت الحج العام فقال أما و اللَّه إن الفضل لفي الذي أمرتك به و لكني ضعيف فشق علي طوافان بين الصفا و المروة فلذلك أفردت الحج العام [١].
بيان
أراد بالطوافين السعيين السعي في العمرة و السعي في الحج و في الإفراد يكفي سعي واحد لسقوط العمرة حينئذ في غير الفريضة
[٢٢]
١٢٢٦٠- ٢٢ التهذيب، ٥/ ٢٨/ ١٤/ ١ علي بن السندي عن ابن أبي عمير عن جميل قال قال أبو عبد اللَّه ع ما دخلت قط إلا متمتعا إلا في هذه السنة فإني و اللَّه ما أفرغ من السعي حتى يتقلقل أضراسي- و الذي صنعتم أفضل.
بيان
ما دخلت يعني مكة يتقلقل يتحرك و يضطرب
[٢٣]
١٢٢٦١- ٢٣ التهذيب، ٥/ ٢٩/ ١٥/ ١ أحمد عن الحسين عن
[١] . أورده في التهذيب- ٥: ٢٨ رقم ٨٤ بهذا السّند أيضا.