الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٧ - باب السفر و أوقاته
ذلك.
بيان
خمسة أشياء [١] في بعض النسخ ستة و المعدود سبعة إلا أن في بعض النسخ الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه بدون و الكلب و لعل هذه النسخة مع نسخة الستة هما الصواب و الناعق الصائح و كذا العاوي فإن أسماء أصوات الحيوانات مختلفة و الناشر الرافع و السانح بالنون و المهملتين العارض قال ابن الأثير في النهاية سنح لي الشيء إذا عرض و منه السانح ضد البارح و قال في الحديث برح الظبي هو من البارح ضد السانح فالسانح ما مر من الطير و الوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك و العرب تتيمن به لأنه أمكن للرمي و الصيد و البارح ما مر من يمينك إلى يسارك و العرب تتطير به لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف انتهى.
ففي الحديث أطلق اللفظة على معناها اللغوي ثم فسرها بالمقصود و الشمطاء المرأة التي يخالط بياض شعرها سواد تلقى خطاب و في بعض النسخ تلقاء و الأتان الأنثى من الحمار و العضباء بالعين المهملة و الضاد المعجمة مشقوقة الأذن و العضب القطع و الجدعاء بالدال المهملة مقطوعة الأذن أو الأنف أو الشفة أو اليد.
أوجس وجد خيفة و فيه إشارة إلى أن من لم يتأثر من رؤية شيء من ذلك فلا بأس عليه و هو كذلك
فقد ورد في الحديث أن الفال على ما جرى و فيه لا تعادي الأيام فتعاديك.
[١] . إتيانه في باب الخمسة لا السّتّة من كتاب الخصال ممّا لا يساعدنا في دفع الاشكال على أنّ نسخة الخمسة مطابقة لما عندنا من كتاب المحاسن للبرقي في مقام الاجمال و ممّا يستوعر به السبيل اثبات الكلب على نسخة الستّة في مقام التفصيل «عهد» أيّده اللّه.