الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٤ - باب حج نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[٩]
١١٧٢١- ٩ الفقيه، ٢/ ٢٣٦/ ٢٢٨٨ و نزلت المتعة على النبي ص عند المروة بعد فراغه من السعي فقال أيها الناس هذا جبرئيل و أشار بيده إلى خلفه ثم ذكر الحديث إلى قوله و أنت شريكي في هديي على اختلاف في ألفاظه ثم قال و كان النبي ص ساق معه مائة بدنة فجعل لعلي منها أربعا و ثلاثين و لنفسه ستا و ستين و نحرها كلها بيده ثم أخذ من كل بدنة حذوة و طبخها في قدر- و أكلا منها و تحسيا من المرق فقال قد أكلنا الآن منها جميعا و لم يعطيا الجزارين جلودها و لا جلالها و لا قلائدها و لكن تصدقا بها.
[١٠]
١١٧٢٢- ١٠ الفقيه، ٢/ ٢٣٧/ ٢٢٨٩ و كان علي ع يفتخر على الصحابة و يقول من فيكم مثلي و أنا شريك رسول اللَّه ص في هديه من فيكم مثلي و أنا الذي ذبح رسول اللَّه هديي بيده.
بيان
العوالي قرى بظاهر المدينة و ذو الحليفة موضع على ستة أميال من المدينة مفردا أي من دون عمرة معه في نية واحدة و البيداء أرض ملساء بين الحرمين و سماط القوم بالكسر صفهم و السلخ المضي و الترسل التؤدة و التأني و لو استقبلت من أمري ما استدبرت يعني لو جاءني جبرئيل بحج التمتع و إدخال العمرة في الحج قبل سياقي الهدي كما جاءني بعد ما سقت الهدي لصنعت مثل ما أمرتكم يعني لتمتعت بالعمرة إلى الحج و ما سقت الهدي و الرجل هو عمر كما ورد في أخبار أخر مصرحا و شعورنا تقطر كناية عن