تنسوخ نامه ايلخاني - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣ - مقدمه
]مقدمه]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه فاطر الصنائع، و مبدع البدائع، و ملهم الخلائق، و موضح[١] الطرائق، الذى انشأ العلويّات، و جعلها مظهر الاعاجيب، و خلق السفليات، و صيّرها مورد التراكيب[٢]، اخترع بصنعه[٣] ودائع الاخلاق[٤] فى مستودع الاعماق، و ابدع بقدرته بدائع الاطراف فى بطون الاصداف، و اطّلع بحكمته الانسان على مكنونات ضمائر الاحجار، و علّم بقدرته البشر استخراج مضمونات البحار، و اجمد بصنعه الهواء، و اثقل بقدرته الهباء، و الّف بين اسباب[٥] الكيفيّات و نمازج[٦] بين مختلفات الهيآت.
فسبحانه من قدير لا يعتوره عجز و لا لغوب[٧]، و من قيّوم لا يعتريه نقص و لا عيوب. نحمده و نستعينه و نتوكّل عليه، و نصلى [على الاخيار[٨] من بريّته، خصوصا على] محمد [و آله و صحبه الابرار،] و سلّم تسليما كثيرا[٩].
[١]ج، ن: موضع؟
[٢]ب: التركيب
[٣]ب: اخترع بصنعه- نسخ ديگر: كلمه «اخترع» را ندارد
[٤]ع: الخلاق- م: الاخلاف؟
[٥]ب: الاسباب
[٦]م: ويوارح- ن، ج: ويوازح
[٧]ب: لا يعتور عجز و بلا تقويت؟
[٨]م: على الابصار
[٩]ب: كثيرا كثيرا