حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٦٦
قافية الميم:
قومى هم قتلوا أميم أخي
فإذا رميت يصيبنى سهمي ١/ ٥٧٣، ٣٥٢
فلئن عفوت لأعفون جللا
و لئن سطوت لأوهنن عظمي ١/ ٣٥٢
و أعلم علم اليوم و الأمس قبله
و لكننى عن علم ما فى غد عمى ١/ ٢، ١١٠/ ٦٥٣
أو كلما وردت عكاظ قبيلة
بعثوا إلى عريفهم يتوسم ٢/ ٣٩
فتوسمونى أننى أنا ذلكم
شاك سلاحى فى الحوادث معلم ٢/ ٣٩
تحتى الأغر فوق جلدى نثرة
زغف ترد السيف و هو مثلم ٢/ ٣٩
حولى أسيد و الهجيم و مازن
و إذا حللت فحول بيتى خصم ٢/ ٣٩
هذا أبو الصقر فردا فى محاسنه
من نسل شيبان بين الضال و السلم ١/ ٥٣٤
بذلوا فما شحت لهم شيم
رفعوا فما زلت لهم قدم ٤/ ٢٠٩
قف بالديار التى لم يعفها القدم
بلى و غيرها الأرواح و الديم ٤/ ٥٠
أبى دهرنا إسعافنا فى نفوسنا
فأسعفنا فيمن نحب و نكرم ٤/ ١٣٧
فقلت لهم نعماك فيهم أتمها
و دع أمرنا إن المهم المقدم ٤/ ١٣٧
أعطيتنى ورقا لم تعطنى ورقا
قل لى بلا ورق ما تنفع الحكم ١/ ٧٠٦
فخذ من العلم شطرا أو أعطنى ورقا
و لا تكلنى إلى من وجوده عدم ١/ ٧٠٦
بالديار أن تجيب صمم
لو أن حيا ناطقا كلم ٣/ ١٨٤
الدار وحش و الرسوم كما
رقش فى ظهر الأديم قلم ٣/ ١٨٤
ديار أسماء التى سلبت
قلبى فعينى ماؤها يجسم ٣/ ١٨٤
أضحت خلاء نبتها تئد
نور فيها زهرة فاعتم ٣/ ١٨٥
بل هل شجتك الظعن باكرة
كأنهن النخل من ملهم ٣/ ١٨٥
أتى الزمان بنوه فى شبيبته
فسرهم و أتيناه على الهرم ٢/ ٦٧٢
لسنا كأقوام خلائقهم
نث الحديث و نهكة المحرم ٣/ ١٨٥