حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٤٨
و طمعت منها بالوصال لأنها
تبنى الأمور على خلاف مرادي ١/ ٢٠٤
و العيش خير فى ظلال
النوك ممن عاش كدّا ٢/ ٦٤٤
عيش بجد لا يضر
ك النوك ما أوليت جدا ٢/ ٦٤٤
و قالت أراه واحدا لا أخا له
يؤمله يوما و لا هو والد ٢/ ٦٢٤
فقلت: عسى أن تبصرنى كأنما
بنى حوالى الأسود الحوارد ٢/ ٦٢٤
فإن تميما قبل أن يلد الحصا
أقام زمانا و هو فى الناس واحد ٢/ ٦٢٤
سأحمد نصرا ما حييت و إنني
لأعلم أن قد جل نصر عن الحمد ٤/ ١٩٩
تجلى به رشدى و أثرت به يدي
و فاض به ثمدى و أورى به زندي ٤/ ١٩٨
مفيد و متلاف إذا ما أتيته
تهلل و اهتز اهتزاز المهند ٤/ ٢٥٩
ألا إن عينا لم تجد يوم واسط
عليك بحارى دمعها لجمود ١/ ٢٠١
قلت ثقلت إذ أتيت مرارا
قال ثقلت كاهلى بالأيادي ٤/ ١٤٨
و الذى حارت البرية ف
يه حيوان مستحدث من جماد ١/ ٦٢٧
خود كأن بنائها
فى خضرة النقش المزرد ٣/ ٦٩
سمك من البلور
فى شبك تكون من زبرجد ٣/ ٦٩
يقول فى قومس قومى و قد أخذت
منا السرى و خطا المهرية القود ٤/ ٢٩١
أمطلع الشمس تبغى أن تؤم بنا
فقلت: كلا و لكن مطلع الجود ٤/ ٢٩٣
قولا لهارون إمام الهدى
عند احتفال المجلس الحاشد ٤/ ٢٥١
أنت على ما فيك من قدرة
فلست مثل الفضل بالواجد ٤/ ٢٥١
و ليس على اللّه بمستنكر
أن يجمع العالم فى واحد ٤/ ٢٥١
نقريهم لهذميات تقد بها
ما كان خاط عليهم كل زراد ٣/ ٣٦٦
بأن أمر الإله و اختلف الناس
فداع إلى ضلال و هادي ١/ ٦٢٩
يصد عن الدنيا إذا عنّ سؤدد
ولو برزت فى ذى عذراء ناهد ٢/ ٧٤١