حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٤٥
جمع الحق لنا فى إمام
قتل البخل و أحيا السماحا ٣/ ٣٦٦
إن عفا ما فات للّه حقا
أوسطا لم تخش منه جناحا ٣/ ٣٦٦
ألف الهيجاء طفلا و كهلا
تحسب السيف عليه و شاحا ٣/ ٣٦٦
نحن اللذون صبحوا الصباحا
يوم النخيل غارة ملحاحا ١/ ٧٢٣
و كأن البرق فى مصحف قار
فانطباقا مرة و انفتاحا ٣/ ٧٢٣
كأنما يبسم عن لؤلؤ
منضد أو برد أو أقاح ٣/ ١٨٧
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
أم ابتسامتها بالمنظر الضاحى ٤/ ١٤٣
عرف الدار فحيا و ناحا
بعد ما كان صحا و استراحا ٣/ ١٣٠
ظل يلحاه العذول و يأبى
فى عنان العذل إلا جماحا ٣/ ١٣٠
علمونى كيف أسلو و إلا
فخذوا من مقلتى الملاحا ٣/ ١٣٠
من رأى برقا يضيء التماحا
ثقب الليل سناه فلاحا ٣/ ١٣٠
و كأن الرعد فحل لقاح
كلما يعجبه البرق صاحا ٣/ ١٣٠
تحسبه نشوان إما
رنا للفتر من أجفانه و هو صاح ٣/ ١٨٧
بت أفديه و لا أرعوى
لنهى ناء عنه أو لحى لاح ٣/ ١٨٧
أمزج كأسى بجنى ريقه
و إنما أمزج راحا براح ٣/ ١٨٧
يساقط الورد علينا وقد
تبلج الصبح نسيم الرياح ٣/ ١٨٧
سحر العيون النجل مستهلك
لبى و توريد الخدود الملاح ٣/ ١٨٧
يا عين جودى بالدمو
ع المستهلات السوافح ٤/ ١٦٥
إن البكاء هو الشفا
ء من الجوى بين الجوانح ٤/ ١٦٥
و لما قضينا من منى كل حا
جة و مسح بالأركان من هو ماسح ٣/ ٣٢٧
و شدت على دهم المهارى رحالنا
و لم ينظر الغادى الذى هو رائح ٣/ ٣٢٧
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا
و سالت بأعناق المطى الأباطح ٣/ ٤٠٢، ٣٢٧
لبيك يزيد ضارع لخصومة
و مختبط مما تطيح الطوائح ١/ ٢٠