حاشية الدسوقي على مختصر المعاني - دسوقي، محمد - الصفحة ٣٥٥
أما لجنبك لا يلائم مضجعا
إلا أقض عليك ذاك المضجع ٣/ ٣٩٧
فأجبتها أرثى لجسمى إنه
أودى بنى من البلاد فودعوا ٣/ ٣٩٧
أودى بنى فأعقبونى حسرة
عند الرقاد و عبرة لا تقلع ٣/ ٣٩٧
فالعين بعدهم كأن حداقها
سملت بشوك فهى عور تدمع ٣/ ٣٩٧
فبقيت بعدهم بعيش ناصب
و إخال أنى لاحق مستتبع ٣/ ٣٩٧
سبقوا هواى و أعنقوا لهواهم
فتخرموا و لكل جنب مصرع ٣/ ٣٩٧
و لقد حرصت بأن أدافع عنهم
و إذا المنية أقبلت لا تدفع ٣/ ٣٩٧
و تجلدى للشامتين أريهم
أنى لريب الدهر لا أتضعضع ٣/ ٣٩٧
حتى كأنى للحوادث مروة
بصفا المشرق كل يوم تقرع ٣/ ٣٩٧
و الدهر لا يبقى على حدثانه
جون السراة له جدائد أربع ٣/ ٣٩٧
و ليس بأوسعهم فى الغنى
و لكن معروفه أوسع ٤/ ٢٤٧
الدهر معتذر و السيف منتظر
و أرضهم لك مصطاف و مرتبع ٤/ ٦٨
للسبى ما نكحوا و القتل ما ولدوا
و النهب ما جمعوا و النار ما زرعوا ٤/ ٧٠
على أنى سأنشد عند بيعى
أضاعونى و أى فتى أضاعوا ٤/ ٢٦٦
إن الذين ترونهم إخوانكم
يشفى غليل صدورهم أن تصرعوا ١/ ٥٢٢
هو الصنع إن يعجل فخير و إن يرث
فللريث فى بعض المواضع أنفع ٤/ ٢٤٦
قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم
أو حاولوا النفع فى أشياعهم نفعوا ٤/ ٧١
قاد المقائن أقصى شربها نهل
مع الشكيم و أدنى سيرها سرع ٤/ ٦٨
سجية تلك منهم غير محدثة
إن الخلائق فاعلم شرها البدع ٤/ ٧١
نضا ضوؤها صبغ الدجنة و انطوى
لبهجتها ثوب الظلام المجزع ٤/ ٢٧٩
لحقنا بأخراهم و قد حوم الهوى
قلوبا عهدنا طيرها و هى وقع ٤/ ٢٧٩
فردت علينا الشمس و الليل راغم
بشمس لهم من جانب الخدر تطلع ٤/ ٢٧٩